وقال رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان يوسف ربيع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الاعداد التي عرضتها المعارضة يؤكد ان الرهائن الذين تحتجزهم السلطات في البحرين فاق عددهم الـ 4 الاف و 500 معتقل منذ بدء حركة 14 فبراير 2011.
واضاف ربيع ان حكومة البحرين لا تلتزم بالمعاهدات والقوانين الدولية المنظمة لعملية التعامل مع المعتقلين، معتبرا ان الوصف الذي اطلقته الجمعيات السياسية بحق المعتقلين بانهم رهائن هو توصيف دقيق وقانوني.
واوضح ان غالبية المؤسسات الحقوقية والدولية وكذلك تقرير لجنة بسيوني طالبوا بالافراج عن معتقلي الرأي اذا اراد الملك ان يذهب نحو حل سياسي لازمة البلاد، متهما القضاء البحريني بانه لا يجد مجالا لادانة هؤلاء ولذلك يتم اعتقالهم اداريا دون توجيه تهمة اليهم.
واكد ربيع ان الحكومة البحرينة مازالت تقدم الخيار الامني على الخيار السلمي والحوار الحقيقي، واتهم السلطة بممارسة ارهاب الدولة بحق من يعبر عن رأيه، معتبرا ان وزير العدل لا يمكن ان يكون بوابة لاي حوار قادم في البلاد.
واشار رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان يوسف ربيع الى ان يوم الاستقلال البحريني الحقيقي والتخلص من الاستعمار البريطاني هو الـ 14 من اغسطس، فيما تروج السلطة الى ان يوم الاستقلال هو يوم جلوس الامير او الملك على كرسي الحكم، مؤكدا ان البحرينيين مصممون على الاحتفال بعيد الاستقلال الحقيقي.
ودعا ربيع السلطة الى استثمار هذه المناسبة للافراج عن المعتقلن السياسيين الـ 21، والذين ستحاكمهم في يوم 14 اغسطس، وذلك اذا ما ارادت ان تفتح صفحة جديدة، وان تعطي للحوار السياسي بعدا مهما يمكن ان يعول عليه في المرحلة القادمة.
وطالب رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان يوسف ربيع السلطة بالكف عن المسرحيات الهزلية والترويج لنفسها عبر مناسبات هزلية، مشيرا الى ان البحرينيين في الخارج والداخل سيقيمون فعاليات واسعة وكبيرة في مناسبة عيد الاستقلال.
MKH-13-15:54