وذكرت المصادر الامنية أن الشرطة ردت على مصادر النيران، ما أدى الى فرار المسلحين بعجلة رباعية الدفع، وأوضحت أن الهجوم لم يسفر عن وقوع اية اصابات.
ويأتي هذا الهجوم اثر هجمات مماثلة استهدفت نقاطا امنية في سيناء.
هذا ويواصل الجيش المصري عملياته العسكرية في المنطقة لملاحقة المسلحين والقضاء عليهم.
من جهة اخرى، رحب الشارع المصري بالقرارات التي أصدرها الرئيس محمد مرسي بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل وإحالة وزير الدفاع ورئيس الاركان الى التقاعد.