وأضاف اللواء في مقابلة مع إذاعة صوت الجيش الاسرائيلية: "لا وجه للمقارنة بين مهاجمة إيران وبين مهاجمة المفاعل العراقي مطلع الثمانينات، فالمسألة هنا ليست مرتبطة بمعركة واحدة وإنما بسلسلة معارك".
وحذر من الحملة الإعلامية التي يقودها رئيس حكومة الاحتلال ووزير الحرب حول مهاجمة ايران، معتبرا أن المسألة تتعلق بانجراف مقلق يوحي بمخاوف لدى القيادية السياسية في الكيان الاسرائيلي.
وفي المقابل، طرح نائب رئيس حكومة الاحتلال "سيلفان شالوم" موقفا آخر ودعا إلى إعطاء فرصة إضافية للحصار المفروض من قبل الغرب ضد إيران.
ويدعي الكيان الاسرائيلي ومن ورائه الولايات المتحدة الاميركية والدول الغربية دون أي دليل، سعي ايران لامتلاك السلاح النووي، فيما تنفي الجمهورية الاسلامية في ايران هذه الادعاءات، وتتمسك بحقها في امتلاك التقنية النووية السلمية للاستفادة منها في توليد الطاقة والبحث العلمي.