واعتبر زعير في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان الحل العملي يتطلب من مؤتمر مكة ان يؤشر باصابع الاتهام لمن يقدم المساعدات للمجموعات الارهابية التي تعرقل الحل السياسي للازمة السورية .
ودعا الباحث السوري جميع الدول التي تقدم الدعم المالي واللوجستي والتسليحي للمجموعات الارهابية ان تكف عن ذلك ، مشيرا الى ان مهمة مؤتمر مكة هو حث هذه الدول على اتخاذ هذه الاجراءات ، اذا اراد المؤتمر ايجاد حل سلمي لمصلحة الشعب السوري .
وتابع قائلا : ان على المؤتمر ان يكون صريحا وان يوجه التهمة الى تركيا وبعض دول مجلس التعاون التي مازالت تقدم كافة اشكال الدعم للجماعات التي ترهق الشعب السوري وتقتله وتغتال أي حل سياسي مطروح ، ومن هنا فان على جميع الدول الاسلامية ان تفكر من هو العدو الاساسي للشعوب العربية والاسلامية ، والشعوب الحرة في العالم ؟ انه الولايات المتحدة واسرائيل ، فلابد من التضامن ضد هذا الوحش الكاسر الذي يهدد جميع شعوب العالم.
ولم يعول الباحث السوري كثيرا على قمة مكة لانها تُعقد بدعوة من السعودية التي تقف صراحة الى جانب المسلحين في سوريا لكنه قال: ان لدينا امل وجود دول مشاركة في المؤتمر حريصة على سلامة الشعب السوري وأمنه ولا سيما جمهورية ايران الاسلامية وغيرها من الدول التي ربما تساعد في اتخاذ قرارات معينة رغم ان القناعة بذلك غير متوفرة تماما لان الاكثرية الساحقة من المشاركين في هذا المؤتمر يؤيدون الدول والاطراف الداعمة للجماعات المسلحة في سوريا.
ورأي ابراهيم زعير ان المفترض مؤتمر مكة ان يدعم الحلول السلمية القائمة على خطة كوفي عنان والكف عن تقديم الاموال والسلاح للمجموعات المسلحة.
Ma.17:46.13