واشار الموسوي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين الى ان احدا لم يعترض على هذا الهجوم فلا السيادة الاماراتية تعرضت لخطر ولا السيادة العربية ولا اُنتهك استقلال القرار السياسي لهذه الدول ، بل تناغمت الاصوات وتبادلوا الابتسامات مع المهاجم وانتهى الامر .
واكد الخبير الايراني خطورة حادث اصطدام المدمرة الاميركية بناقلة النفط اليابانية معتبرا انه كان يمكن ان يؤدي الى تسرب نووي ، او تسرب النفط من الناقلة التي كانت تحمل اكثر من مئة ألف طن وهو ما سيشكل لو حدث كارثة كبيرة في المنطقة خاصة وان الحادث وقع في مضيق هرمز الذي لا يزيد عرضه المفيد عن ستة كيلومترات ونصف الكيلومتر وبالتالي كان سيتعرض لاضرار كبيرة ويغلق لفترة معينة بسبب اجراءات واشنطن التي تزعم الاهتمام بأمن واستقرار هذه المنطقة .
وتابع قائلا : ان الصمت قد اطبق على الدول التي تضيّف القواعد العسكرية الاميركية في منطقة الخليج الفارسي ولم تحرك ساكنا أو تتخذ موقفا تجاه هذا الحادث الخطير بينما رفعت عقيرتها وصرخت بالاعتراض على محطة بوشهر النووية الايرانية لتوليد الطاقة الكهربائية ، وبالتالي يتبين ان الهدف من مواقف هذه الدول هو الانصياع للادارة الاميؤكية وخدمة مصالحها اللامشروعة في المنطقة .
وحول تفاصيل الحادث قال الخبير الاستراتيجي الايراني ان طهران لديها معلومات بان المدمرة الاميركية هي التي انحرفت عن مسارها لاسباب من بينها ان ملاحيها كانوا في حالة سُكر ، مضيفا ان المدمرة اصيبت باضرار كبيرة وان ثمانية من افراد طاقمها اصيبوا بجروح نقل بعضهم على اثرها الى واشنطن بينما يعالج الاقون في مستشفيات دول المنطقة ، كما ان ثلاثة من افراد طاقم الناقلة اليابانية جرحوا ايضا وسقط اخر في البحر .
واعتبر موسوي ان هذا الحادث وما قبله يعكس ان القيادة الاميركية وقواتها في منطة الخليج الفارسي تعيش حالة تخبط واضطراب وتتخوف من اي شيئ يقترب منها ، مشيرا الى ان الحرب النفسية الاميركية على ايران ارتدت سلبا على القوات الاميركية ذاتها فباتت قلقة مرعوبة مرة تطلق النار على زورق صيد ومرة ترتطم بناقلة نفط ولا يُدرى ماذا تفعل في المستقبل .
Ma.18:38.13