واوضح الشافعي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان فكرة الحرب على ايران هي مجرد شعارات تُرفع داخل الكيان الاسرائيلي ، مشيرا الى ان الحكومة الاسرائيلية المصغرة لم تناقش هذا الامر منذ سنة تقريبا ، كما ان هناك اعتراضات شديدة داخل المؤسسة العسكرية الصهيونية نفسها وداخل اجهزة الاستخبارات بعدم جدوى هذا الاجراء وان نتائجه الايجابية ستكون اكبر من نتائجه السلبية .
وتابع قائلا : ان التهديدات الاسرائيلية لايران لوكانت جادة لنوقشت على صعيد الحكومة المصغرة لكن هذا لم يحدث ، والامر الثاني هو عدم وجود مستجدات في الملف النووي الايراني يدفع اسرائيل الى اتخاذ قرار الحرب.
والامر الثالث كما يرى الخبير السياسي الصري هو ان الجبهة الاسرائيلية مع سوريا ومع لبنان ملتهبة بسبب احتمال ان تلجأ سوريا الى ضرب اسرائيل فيما اذا استمرت الضغوط من قبل اميركا وحلفائها على دمشق بهدف اسقاط نظامها السياسي وهذا ربما يفسر اسضا عم اتخاذ الموقف الدولي من سوريا خطوات مشابهة لما وقع في ليبيا .
وحول قرار الحكومة الصهيونية منح نتنياهو صلاحيات واسعة قال الشافعي ان هذا القرار لم يوضح هل ان هذه الصلاحيات تخص الشأن الداخلي أو الشأن الخارجي ؟ وهل هناك حالة طوارئ تمنع الحكومة المصغرة من الاجتماع ؟ وبالتالي ليس بالضرورة ان يكون هذا الاجراء مرتبطا بضربة محتملة لايران .
كما اشار الشافعي الى ان الظرف الداخلي الاسرائيلي غير مهيّأ لشن هجوم على ايران فهناك خلافات داخلية وتوترات اجتماعية داخل اسرائيل وبدأنا نسمع عن هجرة عكسية وعن امتناع اليهود في المناطق الاخرى من العالم من الانقال الى ما يعتبرونه ارض الميعاد ، وبالتالي فان هذه الملابسات الداخلية والظروف الاقليمية والدولية تجعل من التهديدات الاسرائيلية لايران مجرد حرب نفسية خاصة بعد الاعلان الاميركي الحاسم بعدم القيام اي تحرك عسكري ضد ايران قبل الانتخابات الرئاسية التي يرغب اوباما بالفوز بها .
Ma.20:45.13