وأضافت بقولها، في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، إن السيسي، القائد العسكري الأعلى في مصر حاليا، هو "سلعة معروفة" في واشنطن، ولديه علاقات طويلة الأمد مع الولايات المتحدة.
ومضت تقول "الاتصالات العسكرية الأميركية مع السيسي تعود إلى أكثر من 30 عاما خلال دورة أميركية تدريبية أساسية للمشاة في "فورت بيننج" بجورجيا عام 1981.
وأشارت إلى أن السيسي التقى مؤخرا مع مسئولين أميركيين بارزين في إدارة الرئيس باراك أوباما، ومن بينهم المستشار الأعلى لأوباما في مكافحة الإرهاب. وقالت إن مسئولين أميركيين أعربوا عن ثقتهم في أن السيسي سيحافظ على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة الأميركية، التي تقدّم لمصر معونة عسكرية قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا، وتدعم اتفاق السلام مع إسرائيل".
ونقلت الصحيفة عن مسئولين أميركيين قولهم إن السيسي بوصفه رئيسا سابقا للاستخبارات العسكرية المصرية، لديه علاقات وثيقة مع وكالات الاستخبارات والوكالات العسكرية الأميركيةن مشيرة الى ان كبير مستشاري أوباما لمكافحة الإرهاب، جون برينان، تناول الغذاء مع السيسي خلال زيارته للقاهرة في أكتوبر الماضي، في إشارة على أن المشير طنطاوي، وزير الدفاع السابق، أراد أن يضع السيسي كقائد مستقبلي.
وأشارت إلى أن السيسي يمتلك اتصالات واسعة النطاق مع السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون.
ونقلت عن مسئول بارز في إدارة أوباما قوله "إنه شخص عملنا معه لفترة طويلة، وأظهر نفسه على أنه متطلع للعمل مع الولايات المتحدة الأميركية، ويرى قيمة السلام مع جيران مصر. ما أعتقده بصراحة أن مرسي يتطلع إلى تغيير أجيال في القيادة العسكرية".
وأكدت الصحيفة أن الإدارة الأميركية لم تفاجأ بالتعديلات الواسعة التي أجراها الرئيس مرسي في القيادات العسكرية المصرية.
وقالت: "توقع مسئولون أميركيون أن يجري مرسي تعديلات في القيادات العسكرية، ولكنهم يعتقدون أنه اختار الأزمة الأمنية الأخيرة في رفح، حيث قتل 16 جنديا مصريا على الحدود مع إسرائيل، كغطاء سياسي لإعادة تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي كان يقوده المشير طنطاوي".
واشارت الصحيفة إلى المعلومات التي تتحدث عن علاقة السيسي بجماعة الإخوان المسلمين.
ونقلت عن زينب عبد الماجد، الأستاذة في الجامعة الأميركية بالقاهرة والخبيرة في شئون الجيش قولها "السيسي معروف داخل الجيش بأنه إخواني في الخفاء".