وفي حديث مع قناة العالم صباح الثلاثاء اعتبر العبد الله ان الارجح هو ان الهدف المركزي للقمة الاسلامية وتوقيت عقدها بدعوة من السعودية هو اتخاذ مثل هذا القرار ضد سوريا بهدف شد أزر الجماعات المسلحة وتقوية معنوياتها خاصة بعد ان سقطت الكثير من الحلقات التي كانت تراهن عليها الدول المنخرطة في الحملة على سوريا ، وبالتحديد سقوط الرهانات على احتلال دمشق واغتيال القادة وفرار رئيس الحكومة ، كما بدأت الرهانات على حلب تتهاوى الان .
وتابع قائلا : ان المجموعات المسلحة في ظل هذه الظروف باتت الان بحاجة الى دعم وبحاجة الى من يشد ازرها كي لا تلقي السلاح ولكي لا تدخل الازمة السورية في منعطف يمكن ان تكون تبعاته سلبية على القوى العربية والدولية المنخرطة في الحملة التي تستهدف سوريا.
وحول ما اذا كان القرار صدر بضغط من السعودية قال الباحث السوري ان المعروف في القمم العربية والاسلامية ان يكون للدولة المضيفة دور كبير في ترتيب القرارات وتحديد الاولويات في اعمال القمة ، وبالتالي فان السعودية التي دعت لعقد هذه القمة تلعب الدور الحاسم للوصول الى هذه النتيجة .
وحول دعوة ايران لتكاتف الجهود لايجاد حل سياسي للازمة السورية دون تعليق عضوية دمشق في منظمة التعاون الاسلامي قال العبد الله اذا كان هدف هذه القمة هو فعلا وقف المأساة في سوريا ووقف نزيف الدم فمن المنطقي والضروري ان تتخذ الدول المشاركة موقفا كالذي تتخذه ايران وبالتالي يتم الالتزام هذا اموقف من اجل حقن الدماء ، الموقف الذي يدعو الى التصعيد فهو يحرّض على سفك المزيد من الدماء .
واكد ان هناك فرقا نوعيا وجوهريا بين الموقف الايراني الذي يدعو الى الحوار ولا يتجاهل المعارضة وبين المواقف التصعيدية التي تغذي استمرار نزيف الدم في سوريا وسقوط مزيد من الضحايا والمزيد من الدمار .
واشار العبد الله الى ان من الضروري ان تكون محنة الشعب البحريني وانتهاكات حقوق الانسان في السعودية فضلا عن القضية الفلسطينية حاضرة في قمة مكة اذا كانت قد عقدت بهذا الشكل الاستثنائي لمناقشة مشاكل الامة الاسلامية .
Ma.11:37.14