وقالت ماريا زاخاروفا، نائبة مدير دائرة الاعلام والصحافة في الخارجية الروسية في بيان نشرته على موقع الوزارة الالكتروني يوم 14 اغسطس/آب "ندين بحزم الهجمات الارهابية على الصحفيين الذين يؤمنون الحقوق الديمقراطية الاساسية للمواطنين في الحصول على المعلومات الموضوعية وفي حرية الكلمة والرأي".
وقد تم اختطاف مراسل قناة العالم الايرانية احمد صطوف أثناء عودته الى منزله في حمص قرب ساحة تدمركما اختطف طاقم قناة "الاخبارية" المؤلف من 4 اشخاص، وتم قتل مدير قسم الاخبار الداخلية في وكالة سانا بالقرب من منزله في ضواحي دمشق .
وأضافت زاخاروفا "ننطلق من أنه لا يجوز للمنظمات الدولية والاقليمية اضافة الى الدول ذات التأثير على المعارضة المسلحة ان تبقى على الحياد والا تبدي ردة فعل على الحقائق الصارخة".
واعتبرت زاخاروفا ان "العلاقة مع ممثلي جميع وسائل الاعلام يجب ان تكون متساوية، وفي هذه المسألة من غير المقبول التحيز او ابداء ازدواجية المعايير".
واشارت المسؤولة الروسية الى ان موسكو تتلقى بقلق شديد المعلومات الواردة من دمشق حول ازدياد حالات تعرض وسائل الاعلام السورية والاجنبية لهجمات من قبل المجموعات المسلحة غير القانونية، وقالت "فعلى سبيل المثال تم بتاريخ 10 اغسطس/آب 2012 في بلدة التل اختطاف طاقم قناة "الاخبارية" المؤلف من 4 اشخاص، وتم في يوم 11 اغسطس/آب قتل مدير قسم الاخبار الداخلية في وكالة سانا بالقرب من منزله في ضواحي دمشق".
وأعادت زاخاروفا الى الأذهان أن رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سورية باباكار جاي أدان هذه العمليات الارهابية.