وقال عبدالوهاب في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : اذا لاحظنا ان هناك جدية لآل خليفة في اقامة حوار مع المعارضة السياسية فلنعرف ان آل خليفة صاروا في آخر يوم ولن يقدموا الى هذه الجدية الا اذا هددوا تهديدا حقيقيا بان حكمهم سوف يسقط لذلك انا اوجه تحذيرا واقول للجمعيات السياسية ولشعب البحرين بانكم اذا وجدتم الجدية في نظام آل خليفة فصعدوا من ثورتكم فان نهايتهم باتت قريبة .
وتابع: ان ما جرى اليوم في المحاكم الخليفية من ارتباك وما شابه ذلك يدل على ان الحكم كله مرتبك وانه يحاول الخروج من المأزق الذي وصل اليه خاصة وان المنطقة مقدمة على تغييرات كبيرة وبعدما رأينا ان السعودية بدأت تعمل على تبريد كل الملفات العالقة سواء في الخليج (الفارسي) او في منطقة الشرق الاوسط وما استقبالها للرئيس احمدي نجاد وتقديم الدعوة اليه وتلبية الاخير لتلك الدعوة وتحذير ايران لدول المنطقة بعدم الانجرار كثيرا خلف السياسات الاميركية وهذا يدل على خوف الخليفيين من ان يومهم بدأ يقترب وان ارتباكهم بدأ يزيد .
وحول الرموز المعتقلين في البحرين قال : ان الاحتفاظ بالرموز القادة من قبل السلطات الخليفية في السجون هو احتفاظ لما بعد ايجادهم لحل معين , ان هؤلاء الرموز اعتقلوا في الاساس لكي لا يقوموا بتخريب اي حل يناسب السلطات الخليفية ومن ثم هم ينتظرون الفرصة لكي يكون الافراج عنهم مكرمة من قبل آل خليفة وليس استحقاقا شعبيا وثوريا .
وتابع: ان آل خليفة استغلوا اكتمال انسحاب القوات البريطانية في يوم 14 اغسطس 1970 ليسموه يوم جلوس الحاكم الخليفي في البحرين واعتمدوا هذا اليوم كيوم استقلال للبحرين لكن شعب البحرين لا يعترف بهذا اليوم كيوم جلوس للحاكم الخليفي بل يعترف بيوم الرابع عشر من اغسطس كيوم وطني تم التخلص فيه من الاستعمار البريطاني .
Fz-14-14:51