ويعد هذا الهجوم الاكبر الذي تشهده هذه الولاية التي تتسم بالهدوء ولا تعاني من موجة هجمات العنف التي تجتاح افغانستان منذ اكثر من عشر سنوات.
وقالت الشرطة ان ثلاثة من اصل 11 مهاجما فجروا انفسهم في مناطق مختلفة من المدينة، وفجر احدهم نفسه امام مستشفى.
وصرح نائب قائد الشرطة مجيب الله لطيفي ان "عدد الانتحاريين كان 11 مهاجما ارادوا شن هجمات متزامنة في انحاء المدينة".
واضاف ان "قوات الشرطة قتلت اثنين من الانتحاريين الليلة الماضية واعتقلت ثلاثة اخرين الثلاثاء. وتمكن ثلاثة اخرون من تفجير انفسهم بينما تم قتل ثلاثة اخرين باطلاق النار عليهم.
وتابع لطيفي "الكثير من الضحايا هم من المدنيين لان اثنين من الانتحاريين فجرا نفسيهما بالقرب من سوق تجمع فيه العديدون للتسوق لعيد الفطر" الذي يصادف في نهاية شهر رمضان.
وصرح عبد الكريم برهاوي حاكم الولاية "لدينا تاكيدات بمقتل 21 مدنيا و15 من عناصر قوات الامن في هذه الهجمات كما ان اكثر من 66 شخصا جرحوا".
ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الهجمات، الا ان هجمات مماثلة عادة ما تلقى مسؤوليتها على مسلحي طالبان الذين يقاتلون من اجل الاطاحة بحكومة حميد كرزاي المدعومة من الغرب.
وياتي هذا الهجوم في الولاية التي تتسم عادة بالهدوء بعد مقتل 11 من رجال الشرطة الافغان السبت عندما فتح احد زملائهم، ويعتقد انه من عناصر طالبان، النار عليهم.
ويعتبر هذا الحادث الذي وقع في اقليم ديلارام في ولاية نمروز، الاحدث في سلسلة من عمليات اطلاق النار من قبل عناصر من قوات الامن الافغانية على زملاء محليين او اجانب.
ويتعرض الجنود والشرطة الافغان لمزيد من الضغوط مع تسلمهم السلطات الامنية من قوات الحلف الاطلسي التي تستعد للانسحاب من البلاد في 2014.
كما تتزايد اعداد المدنيين الذين يقتلون في النزاع. فقد ذكرت الامم المتحدة ان 1145 افغانيا مدنيا فقدوا ارواحهم معظمهم في هجمات لطالبان وغيرهم من الجماعات المسلحة في الفترة من الاول من كانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو هذا العام.
وبلغ عدد المدنيين الذين قتلوا العام الماضي 3021 مدنيا.