وفي حديث ادلى به لقناة العالم مساء الثلاثاء اعرب قاسم قصير عن امله في ان تشكل قدسية مكان عقد قمة منظمة مؤتمر التعاون الاسلامي اي في مكة المكرمة، وتوقيته مع شهر رمضان المبارك ، تشكل دافعا للقادة المسلمين لتوحد كلمتهم وايجاد حل للازمة السورية . الا ان الوقائع والمصالح تختلف عن التمنيات، لان الظروف الميدانية باتت تفرض على قادة الدول الاسلامية العمل بسرعة اكثر . فبعد ان كان بعض القادة يشكلون جزءا من المشكلة في سوريا بدعمهم للجماعات المسلحة باتوا اليوم متخوفون على مايجري في هذا البلد .
وبشان ماتمخضت عنه الاجتماعات بتعليق عضوية سوريا في المنظمة وتاثيره على حل الازمة قال قاسم قصير : ان تعليق عضوية سورية بالمنظمة بهدف الضغط على النظام ومحاصرته ، لن يشكل حلا للازمة في هذا البلد، وسيزيدها تعقيدا ويضيف حواجز جديدة على طريق الحل.
وحول دور ايران في حل الازمة في المؤتمر قال قاسم قصير: بالنظر الى قدرات ايران وعلاقاتها الستراتيجية مع سوريا واستضافتها قبل اسبوع للاجتماع التشاوري بشان سوريا، فانها تمتلك للمعطيات والاوراق من اجل المساهمة للبحث عن حل . وقد تكون هناك دول اخرى لها نفس الاهداف والنوايا الايرانية اي البحث عن حل للازمة وليس تصعيدها، خصوصا وقد بدا شعورا يتبلور عند الكثير من الدول، بأن مايحصل في سوريا سينعكس سلبا عليها ، كما صرح بذلك رئيس وزراء العراق والملك الاردني ، وحتى امير قطر بتاكيده على ان استمرار الازمة في سوريا بدون ايجاد حل سياسي لها ، يعني اشتعال المنطقة . كما ان فشل المعارضة في اسقاط النظام وبالمقابل فشل النظام في دحر المعارضة والجماعات المسلحة، رغم مرور عام ونصف على الازمة ، يجب ان يدفع الجميع للبحث عن حل سياسي.
واخيرا اعرب الكاتب و المحلل السياسي قاسم قصير عن امله في ان يكون الحل برعاية منظمة التعاون الاسلامي بصفتها الجهة المعنية بالامر لحقن دماء العرب والمسلمين.