وقال في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء، ان دول مجلس التعاون الخليج الفارسي وعلى رأسها السعودية لا تريد حلاً للقضية السورية، ولو انها فعلاً تريد حلاً لكانت اوقفت دعم وتمويل المجموعات المسلحة في سوريا.
الا انه اعرب عن امله بوجود بارقة الامل التي من الممكن ان تتشكل في هذه القمة الا وهو مشاركة ايران المتمثلة برئيسها الايراني احمدي نجاد للضغط باتجاه ايجاد حل للازمة السورية.
وبين الشيخ، ان المشهد السوري ذاهب نحو الحل لان التقدم الملفت للجيش السوري على الارض هو ما يرجح كفة الميزان لصالح النظام حيث يخوض الجيش الان معركة الحسم في مدينة حلب باعتبارها منطقة ذات حدود مفتوحة وطويلة مع الجانب التركي.
وقال، ان الجيش السوري اذا استطاع ان يحسم المعركة لصالحه سواء في احياء بستان القصر او منطقة السكري او سيف الدولة وهي مناطق رغم انها تشهد كثافة سكانية لكن جغرافياً يسهل سيطرة الجيش عليها، فسوف تكون حلب مدينة آمنة ولن يبقى امام الجيش سوى تطهير بعض الجيوب التي يتواجد فيها المسلحون بكثافة، لافتاً الى انها ستنتهي خلال الاسابيع القادمة.
واعتبر ان المسار العسكري ورقة قابلة للرمي في ملعب التجاذبات السياسية التي تشهدها المنطقة ينعكس ويؤثر عليها، حيث يمثل المسار العسكري دعماً للمسار السياسي السوري.
واوضح ان المسار السياسي السوري لم يصل بعد الى افق مسدود، واعتبر ان القضية السورية هي سياسية بالدرجة الاولى، وما هذا "الصراع العسكري الذي تشهده المنطقة الا عبارة عن تجاذبات سياسية لم تجد من حلول لحد الان الا دفع المسلحين عبر حدود المدن المركزية لفتح الطريق امام تجاذبات الحلول السياسية".
وقال "ان الحكومة السورية منذ بدء المعارك قد دعت الحركات المسلحة الى الحوار لكن المنظمات المسلحة والمجموعات المسلحة لم تقبل هذا الحوار السياسي لذلك كان لابد من وضع حد لها وزج الجيش السوري بمعركة فرضت عليه سيخرج منتصراً منها بلاشك".
14/ 15:37- tok