وقال الاستاذ بجامعة دمشق محمود محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان منظمة التعاون الاسلامي تضم دولا غير متجانسة في ارادتها السياسية، حيث رهن الكثير منها ارادتها للسيد الاميركي، وكانت مسيرتها الماضية فاشلة في تحقيق اي هدف حقيقي للدول الاسلامية.
واضاف محمد ان هناك بعض الدول المتحررة في ارادتها خاصة ايران، وهي حريصة على ايجاد حل حقيقي للمشكلات والتحديات التي تعاني منها الدول الاسلامية، وعلى رأسها الكيان الصهيوني الذي يشدد سياساته الاستيطانية والاجرامية في فلسطين المحتلة.
واشار الى ان قرارات القمم الماضية بخصوص مشاكل الامة بقيت حبرا على ورق حتى اليوم، معربا عن امله في الا تتناول القمة الحالية قضايا تخدم الاعداء وليس ابناء الامة.
واكد محمد الا مشكلة بين المذاهب الاسلامية، بل المشكلة تكمن في الدول التي تتبنى الفتنة الطائفية وتحرض عليها، وترتهن ارادتها لصالح دول اجنبية من اجل تحقيق المزيد من الانقسام في الشارع الاسلامي.
واشار الى دعوة الملك السعودي اقامة مركز اسلامي للحوار، وقال ان ذلك يجب ان يؤدي الى حوار حقيقي يعالج مشاكل الامة ويقرب مكوناتها الانسانية والمذهبية، بما يرقى بالعمل الاسلامي المشترك الى مستوى التحديات الراهنة.
وانتقد محمد وضع وزراء الخارجية تعليق عضوية سوريا في المنظمة على جدول اعمال القمة الامر الذي قوبل برفض شديد من قبل ايران وعدد من الدول الاخرى، معتبرا ان سوريا تعيش ازمة حادة بسبب بعض اعضاء المنظمة، ولا تحتاج الى عقوبات وعزل.
وتابع الاستاذ بجامعة دمشق محمود محمد: بل يجب معالجة الازمة بدعوة السوريين الى الحوار والحل السياسي ودعم سوريا التي تقف بوجه المشروع الصهيواميركي المعادي للامة كلها.
MKH-15-11:35