وقال مصدر عسكري لمراسلة وكالة فرانس برس إن "انفجاراً كبيراً في صهريج للمازوت حدث أثناء الاجتماع الصباحي للمجندين مع الضباط في باحة المرآب عند الساعة الثامنة صباحا (5,00 تغ)".
وأضاف أن الانفجار أدى إلى "كتلة نارية ضخمة خلفت عموداً من الدخان الأسود" انبعثت من الصهريج الذي كان مركوناً في المرآب.
وأدى الانفجار إلى اقتلاع الغطاء الخلفي للصهريج "ما يدل على أن الانفجار وقع نتيجة عبوة ناسفة وضعت في خزانه الخلفي"، بحسب المصدر نفسه.
وأوضح المصدر أن خمسة عسكريين أصيبوا بجروح بينهم اثنان تعرضا لحروق من الدرجة الثانية ونقلا إلى المستشفى وثالث أصيب بشظية بينما جروح الإثنين الآخرين طفيفة.
وقال شاهد عيان لفرانس برس إن "الانفجار تسبب باحتراق عدد من مكاتب الطابق الأول لمبنى اتحاد العمال الملاصق للمرآب" والذي بدت آثار حريق على واجهته التي كساها الرماد وتحطمت بعض نوافذها.
وفرضت السلطات طوقاً أمنياً في المنطقة وأغلق الطريق المؤدي إلى المرآب أمام السيارات باستثناء سيارات الإسعاف التي توجهت إلى مكان الانفجار.
وكان التلفزيون السوري أعلن في شريط إخباري وقوع "انفجار ناجم عن عبوة ناسفة ملصقة بصهريج مازوت خلف فندق داماروز في دمشق"، مضيفاً أن "الأنباء تشير إلى ثلاثة جرحى".
وأوضح في وقت لاحق أن "الانفجار وقع بالقرب من مرآب هيئة الأركان العامة".
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الذي زار رئيس بعثة المراقبين الفريق باباكر جاي بعد الانفجار إنها "محاولة اخرى من هذه المجموعات الإرهابية المسلحة من أجل إحداث دمار كبير وإيقاع عدد كبير من القتلى في مكان معروف جيداً (مقر المراقبين) وعن سابق تصور وتصميم".
وحذر من أن "تمكن الإرهاب من استهداف مراقبي الأمم المتحدة، يعني أنه يمكن أن يضرب في أي مكان".
وأضاف "منذ البداية كان هدفنا الأساسي هو تأمين فريق بعثة المراقبين"، مؤكداً أن بلاده "ستبذل كل جهد ممكن لتأمين حمايتها من أجل أن تمارس دورها بشكل طبيعي".
وأعلن ما يسمى بالجيش السوري الحر مسؤوليته عن التفجير مدعياً أنه استهدف مقر الأركان العامة في دمشق.