وقال النائب السابق عن جمعية الوفاق البحرينية عبد المجيد السبع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان خطاب الملك لم يأت بجديد، بعد عامين من الانتظار والصبر من قبل الشعب بان يرى خطوات ملموسة على الارض تخرج البلاد مما حدث بعد 14 فبراير، معتبرا ان خطاب الملك جاء مخيبا للامال ولم يأت بالصورة المناسبة التي كان ينتظرها اهل البحرين والمعارضة.
واضاف السبع: كنا ننتظر من الملك خطابا يرفع معنويات الشعب ويعطي خطوات جادة الى الامام، بان يتم على الاقل الافراج عن السجناء وتنفيذ توصيات بسيوني، لاعطاء صورة بان النظام جاد في مضيه نحو الحل.
واشار الى ان الملك وجه رسالة للشعب بان القبضة الامنية مازالت موجودة، معتبرا ان الحوار الذي اشار اليه الملك في خطابه لم يكن بالمستوى المطلوب وقد صدم المنظمات الدولية لانه لم يرتق الى المستوى الذي يطمح اليه الشعب.
ونوه السبع الى ان الشرعية التي تحدث عنها الملك في خطابه للمؤسسات غير موجودة بسبب رفض المواطنين لذلك، مثل البرلمان وغيره، معتبرا ان الوفاق تمثل 63% من الناخبين وغالبية الشعب في البحرين.
واشار النائب السابق عن جمعية الوفاق البحرينية عبد المجيد السبع الى ان الشعب خرج منذ 14 فبراير واكد انه لا شرعية لمؤسسات الدولة وطالب بان يكون هو مصدر السلطات التي فقدها من بعد عام 1975، معتبرا ان الملك كان يجب ان يشير في خطابه الى ان الشعب هو مصدر السلطات دون اي وصاية من احد.
واتهم السبع النظام بانه يحاول من خلال ابواقه والشركات العامة التي انفق عليها الملايين ان يلمع صورته امام العالم، معتبرا ان المعارضة لا ترفض الحوار الجاد، الذي لا توجد اي اشارات حقيقية له على ارض الواقع.
ووصف النائب السابق عن جمعية الوفاق البحرينية عبد المجيد السبع حديث النظام عن الحوار بانه زوبعة اعلامية، مؤكدا ان هناك قمعا وتمييزا واعتقالات وتعسف في كل مناطق البحرين.
MKH-15-14:43