وكانت العصابات السورية المسلحة أقدمت أول من أمس على اختطاف اللبناني 'حسان المقداد' لدي توجهه من سوريا إلى لبنان، وعرضته عبر قناة 'العربية' محاطاً بمجموعة من المسلحين زاعمة أنه عنصر من حزب الله وأجبرته على الإدلاء باعترافات كانت أملتها عليه تحت الضغط والتعذيب الذي بدت آثاره على وجهه.
ونفي حزب الله في بيان رسمي أن يكون المدعو حسان المقداد من عناصره، وكذلك نفت عشيرة آل المقداد انتماءه لحزب الله ووجهت تحذيراً إلى خاطفيه بوجوب إطلاق سراحه وإلا فإنها ستقوم بالرد بالمثل.
ونفذت عشيرة 'آل المقداد' تهديدها اليوم الأربعاء وأعلنت عبر شاشات التلفزة أنها أقدمت على اختطاف 23 سوريا ينتمون إلى ما يسمي بـ'الجيش السوري الحر' أو يؤيدونه وأحدهم ضابط برتبة نقيب، وبينهم نجل رجل أعمال سوري كبير ممول لـ 'الجيش السوري الحر' من آل الشماع.
وأكدت العشيرة أنها ستواصل خطف السوريين المنتمين أو المؤيدين للعصابات السورية المسلحة حتي ولو وصل عدد المخطوفين بالمئات إلى أن يتم الإفراج عن إبنها المختطف في سوريا.
وهدد الدادا في تصريح له عبر إحدي القنوات اللبنانية بإعدام عناصر من حزب الله وليس اعتقالهم، في حال استمرار آل المقداد بخطف السوريين في لبنان، محملاً حكومة نجيب ميقاتي المسؤولية، وقال: 'نخشي ان الكتائب في الجيش السوري الحر سوف تلجأ إلى الاعدام وانزال الحكم مباشرة بدل الاعتقال بحال إلقاء القبض على عنصر من حزب الله'. زاعماً أن حزب الله يقف وراء عمليات الخطف.