وأعلنت العشيرة في بيانات متلاحقة أنها اختطفت حتي الآن 23 سورياً من المنتمين أو المؤيدين لما يسمي بـ'الجيش السوري الحر' وأنها ستواصل اختطاف أفراد هذه العصابات الإرهابية داخل الأراضي اللبنانية، حتي ولو صار عدد المختطفين بالمئات إلى أن يذعن ما يسمي بـ'الجيش السوري الحر' لمطلب الإفراج عن حسان.
وقال متحدث باسم العشيرة: إن 'عمليات الاختطاف ستستمر لأعضاء الجيش السوري الحر على كامل الاراضي اللبنانية طالما أن ابننا حسان في سوريا، وطالما أن الدولة اللبنانية لم تسأل عن ابننا فنحن سنتصرف'.
وعرضت عشيرة آل المقداد عدداً من أفراد 'الجيش السوري الحر' عبر شاشات التلفزة حيث تحدث أحدهم، وعرف عن نفسه بأنه ضابط برتبة نقيب في ما يسمي بـ 'الجيش السوري الحر'، واعترف في شريط فيديو بثته قناة 'ميادين' أنه 'يتلقي الأموال من قبل عضو كتلة 'المستقبل' النائب (اللبناني) خالد الضاهر'، مؤكداً أنه يقبض منه الأموال نقداً، كما اعترف بأنه يعمل على إدخال السلاح من لبنان إلى سوريا، مطالباً 'الجيش السوري الحر' بالعمل على تحريره، وإطلاق سراح المختطفين اللبنانيين الذين لديه.
وكانت العصابات السورية المسلحة أقدمت أول من أمس على اختطاف اللبناني 'حسان المقداد' لدي توجهه من سوريا إلى لبنان، وعرضته عبر قناة 'العربية' محاطاً بمجموعة من المسلحين زاعمة أنه من حزب الله وأجبرته على الإدلاء باعترافات كانت أملتها عليه تحت الضغط والتعذيب الذي بدت آثاره على وجهه.
ونفي حزب الله في بيان رسمي أن يكون المدعو حسان المقداد من عناصره، وكذلك نفت عشيرة آل المقداد انتماءه لحزب الله وأكدت أن حسان هو موظف في مؤسسة مالية، وهددت بالرد بالمثل في حال لم يتم إطلاق سراحه.