وقال الشهابي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: لم يأت خطاب الملك بأي جديد، فهو لم يشر الى قوات الاحتلال السعودية، ولم يتحدث عن السجناء السياسيين أوالافراج عنهم، كما أنه لم يذكر أبدا يوم الرابع عشر من اغسطس، يوم استقلال البحرين من الاحتلال البريطاني، وبالتالي دعوته للحوار لافائدة منها عليه ان يذيبها في كأس ماء ويشربها، لأن الشعب لايريد هذه الحوار لأنه لن يحدث ولأن هذه العائلة لاتؤمن بالحوار.
وأضاف: منذ بداية رمضان المبارك اعتقلت قوات النظام أكثر من 400 مواطن والآن تضم السجون الخليفية أكثر من 1500 سجين سياسي، فهل الحوار الذي يتكلم عنه النظام هو في هدم المساجد والاعتداء على منازل الآمنين ليليا خلال الشهر المبارك وحرمانهم من الراحة والنوم أو في اعتقال الشباب بشكل ممنهج ومنظم ووحشي؟!!
وأوضح: الحوار الذي يريده النظام البحريني يعتمد مبدأ "انا أقول وأنت تسمع، نحن نملي عليك مانريد وعليك ان تسمع وليس لك حق أن تبدي رأيك" والدستور الذي يتكلم عنه ملك البحرين يطبق على المستضعين والمظلومين ولايطبق عليه ونجله الذي يعذب المعتقلين.
وانتقد الشهابي كلام ملك البحرين عن أن الحوار في السنة الماضية قد نجح في تحقيق العديد من التطلعات السياسية والاجتماعية، متسائلا: فيما لو كان هذا الكلام صحيحا فكيف لم يتم طرد واعتقال رئيس الوزراء بعد 41 عاما واذا لم يؤد الحوار الى اطلاق سراح المعتقلين السياسيين الذين أجمع العالم كله على أنهم سجناء رأي فما معنى هذا الحوار؟!!
وأشار الى أن الشعب البحريني يتطلع لاقامة دولة القانون التي يسري فيها القانون على كل مواطن دون تفريق، مشددا على أن المواطنين هم من يجب ان يكتبوا القانون وفق احتياجاتهم وان يحظى بموافقتهم بعد استفتاء شعبي.
وأوضح الشهابي مفهوم "المواطن الصالح" الذي استخدمه الملك خلال خطابه، بأن الملك يقصد به المواطن الذي يعيش ساكتا ويقبل بالاستعباد، ويقدم الولاء لعائلة آل خليفة ويقبل أن يحكمه رئيس وزراء لأكثر من 41 عاما، وأن يحتل الخليفيون أكثر من 90 بالمئة من سواحل الوطن، وان تكون أكثر من نصف المناصب العليا في الدولة للعائلة الخليفية، واما المواطن الذي يعبر عن وجهة نظره ويمارس حقه بحرية التعبير ويطالب بالمعاملة العادلة والمساواة فليس صالحا.
وقال: ملك البحرين لايقبل أن يشاركه أحد في الحكم وهو لايقبل حتى أن يشاركه عمه رئيس الوزراء في القرار وهذا ما هو معروف من داخل وسط العائلة الحاكمة، فهذه العائلة لاتعترف بأحد ولاتقبل بشعب البحرين، وقد تلتقي ببعض الاسلاميين وبعض اللييبراليين، لكنها ترفض الاعتراف بوجود شعب من حقه تقرير مصيره.
وشدد على ان مبدأ الشراكة قد انتهى وان الشعب البحريني لن يقبل بأن يبقى آل خليفة في الحكم وأن على الجمعيات السياسية التي انخدعت بدعوات النظام للحوار، ان تعي حقيقة واحدة وهي انه ليس مسموحا لها ان تمارس العمل السياسي الا ضمن ماترسمه العائلة الخليفية وأنها اذا تجاوزت الخط شعرة فسوف تغلق ويعتقل أمناؤها العامون تماما كما حصل مع الشيخ المحفوظ وغيرهم.
ورأى الشهابي أنه لايجب التعويل على ماجاء في خطاب ملك البحرين، موضحا: من غير المعقول مثلا ان تترك قاتلا في الشارع على أمل أنه سينصلح دون عقاب، وكذلك هو النظام الخليفي يقتل ويعذب وينتهك الأعراض ويقذف الغازات السامة ويخلف الوعود، زمن الحوار قد فات وعلى هذا النظام أن يذهب.
A.D-15-15:26