وقال شعيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان تصريحات سيرغي لافروف تأتي متممة لمؤتمر طهران حول سوريا، لأنه من الواضح أنه بعد تقديم القيادة السورية للاصلاحات ورفض المسلحين لاتاحة الفرصة لتطبيق هذه الاصلاحات على الارض، لم يعد الامر متعلقا بموضوع انه هناك فريقين سوريين بقدر ماهناك فريقين دوليين، والآن هناك قطب روسي تدخل فيه وايران والصين ليؤكدوا على انه لم يعد هناك في العالم بعد الآن قطبية أميركية متفردة في القرار، خاصة بعد احتلال العراق وقصف ليبيا وأفغانستان وغيرها.
وأضاف: بعد مؤتمر طهران حول سوريا تبلورت الامور تماما فالطرف الايراني دعا الجميع للحوار وهناك تأكيدات على ان فرقاء من المعارضة السورية قد وافقت على الحوار والمقترحات الايرانية، والآن بثينة شعبان ذهبت الى الصين لأنها تريد التأكيد على الورقة الصينية وموضوع الحوار بين الاطراف وهاهي روسيا تدعو كافة اركان المعارضة الى الحوار مع الحكومة السورية وتؤكد أنه على كافة الاطراف الدولية والاقليمية وخاصة دول الخليج الفارسي ان تكف عن دعم المسلحين في سوريا.
وأشار الى ان روسيا تؤكد ان سوريا خطا أحمرا ليس من أجل حماية الشعب السوري فحسب، وانما لحماية الحدود الروسية وهي عندما تدافع فهي تدافع عن مصالحها ودول القوقاز وعن الغاز فيها، لذلك فهي تؤكد على السيادة السورية وتشدد على ان اي عدوان يأتي على سوريا بهدف منطقة عازلة أو غيره سيحرق المنطقة بأكملها.
وأكد ان ايران جزءً من الحل في سوريا وأن العالم الآن منقسم بين محور روسي صيني ايراني سوري ومحور المشروع الصهيوني الاميركي الذي دخل فيه بعض العرب ودول الخليج الفارسي، لذا فلم يعد عبارة عن حرية وديمقراطية بقدر ماهو محاولة لكسر محور المقاومة في المنطقة.
ومن جهة أخرى شكك شعيب في قدرة المعارضة السورية في حال أتى الجميع الى طاولة الحوار واتفقوا على بنود الحوار على الضغط على المرتزقة ومايسمى بالجيش الحر الذي يعيث فسادا في كافة المحافظات السورية، مشيرا الى تخوف الشعب السوري من هذا الامر.
A.D-15-17:49