وفي محاولة للتشويش على المؤتمر، تقول الواشنطن بوست "إن المؤتمر يُنتظر أن يكون احتفالاً لمناهضة الولايات المتحدة، ومجلس الأمن الدولي و(الكيان الصهيوني)".
وتضيف الصحيفة أن "إيران أشارت إلى نيتها الاستفادة من المؤتمر للدفاع عن حقها في تخصيب اليورانيوم، والذي تقول إن أهدافه سلمية".
وعن الحظر الجائر الذي تفرضه بعض دول الغرب على الجمهورية الإسلامية، تزعم الصحيفة الأميركية أن "إيران مشغولة في إعادة طلاء ناقلاتها النفطية في الخليج الفارسي، لتجنب القيود على صادرات النفط.. وتستورد المواد الضرورية لبرنامجها النووي عبر دول ثالثة".
وفي مقالة لجايمس باول تحت عنوان "الحظر على سوريا وإيران يعرقل عمل المعارضة وفقاً لناشطين"، تقول صحيفة الواشنطن بوست ايضاً ان "العقوبات الأميركية (العدوانية) الموجهة إلى سوريا وإيران قد قوّضت عن غير قصد حركات المعارضة التي كان الغرض من هذه التدابير مساعدتها،"
"وجعلت من الصعب على هذه المجموعات الوصول إلى التكنولوجيا التي تتلافى الرقابة والرصد الإلكترونيين، وفقاً لناشطين وخبراء في مجال الأمن".
وتضيف الصحيفة أن "التدابير الاقتصادية (العدوانية) التي فرضتها إدارة اوباما أجبرت الكثير من الشركات الغربية، بما فيها شركات التكنولوجيا، على قطع علاقاتها بسوريا وإيران".
"لكن العديد من هذه الإجراءات قد أغلقت الباب أمام الحصول على الخدمات والبرامج المعلوماتية عبر الإنترنت،"
"بما في ذلك منصات البريد الإلكتروني والتدوين وأدوات الأمن السيبراني التي تستخدم في منع تعقب نشاط المستخدم، والتي يمكن أن تساعد حركات المعارضة، حسبما يقول خبراء".
وأمام هذا الواقع، تقول الصحيفة إن "مباعث القلق بشأن العواقب غير المقصودة للعقوبات قد دفعت بالإدارة الأميركية إلى مراجعة السياسة الحالية بشأن سوريا، حسبما قال مسؤولون الثلاثاء".
"ومن بين التغييرات المحتملة: إصدار قرار رئاسي يوضح ماهية البرامج المعلوماتية والخدمات التي يمكن توفيرها لهذا البلد".