ودعا سلمان في لقاء جماهيري مفتوح في منطقة بني جمرة مساء أمس الأول الثلاثاء إلى أن تكون البحرين مساحة للقاء وليس مساحة للتجاذب الإقليمي، مجدداً رفضه للمقاطعة الاقتصادية للتجار بسبب انتمائهم الطائفي.
وأضاف: نريد أن نؤسس البحرين على أساس المساواة بين كل أبنائها في الحقوق والواجبات، ونلغي كل أشكال التمييز في كل الأجهزة الأمنية والإعلامية والإدارية، فلا يجوز التمييز بين أبناء الوطن الواحد في أي شيء.
وقال: ان البحرين اليوم على مفترق طرق، والطريق التي نريد أن نأخذها إليه هو طريق بناء حاضرها ومستقبلها على أسس جديدة تتناسب مع تطور الزمن، وتتناسب مع تطلعات أبنائها وهو الأمر المقدم على التطور الزمني، تطلعات أبنائها كل أبنائها بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم، وتتناسب مع قيم العدالة والإنسانية.
وأردف سلمان نريد أن نبني البحرين على أساس مرجعية الشعب السياسية في معالجة قضايا الشأن العام واتخاذ القرار، بحيث يكون شعب البحرين هو المرجعية الأساسية والنهائية في إدارة شؤونه، ونريد أن نلغي أي مرجعية عرقية أو طائفية محتملة، فالمرجعية يجب أن تكون هي للشعب كل الشعب، فما يجمع كل البحرينيين هو عنوان المواطنة.
وأشار الى أنه لدى قوى المعارضة اتفاق على رفض الظلم، والانتقال نحو الديمقراطية وتحقيق الحرية والكرامة والحرية للشعب،موضحا: "أي خطوة ستساهم في تحقيق مطالب شعبنا وإدانة الانتهاكات والحد من معاناة شعبنا فهي خطوة مرحب بها".
وجدد سلمان تأكيده على أنه لاتوجد لقاءات لجمعية الوفاق مع مسؤولين من النظام لم تصدر فيها بياناً أو لم تكشف عنها وان اللقاءات مع المسؤولين محدودة، والوفاق واضحة مع جماهيرها، ولأن الوفاق جهة سياسية فهي على تواصل مع السلك الدبلوماسي العربي والدولي منذ عشر سنوات، مشيرا الى أنه لا يوجد حوار حقيقي في البحرين منذ أن تأسس.
وشدد على أنه لابد من وجود ضمانات لأي حل، فهناك تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وتوصياته التي لم ينفذ منها شيء، والدولة تقول بأنها نفذت كل شيء، والعالم لايزال يطالب بتنفيذ تلك التوصيات.
وصرح ان نقاط التفتيش وما تقوم به قوات الامن من أخذ البطاقات والهواتف مخالف للقانون، اضافة الى ان التعذيب والانتهاكات موجودة منذ العشرينيات وبفضل جهود الشعب وتوثيقه جاء تقرير بسيوني وتوصيات جنيف.
وختم سلمان بقوله: زمن الاستحقاقات الحقيقي هو أن الزمن الذي يكون محوره «الشعب مصدر السلطات جميعاً» وأملنا في المعارضة وخيارنا في الوفاق وقرارنا أن نكون جبهة الإصلاح التي تضم قوى المعارضة، جبهة واحدة في زمن الاستحقاقات.