وقال الملا في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء : ان السعودية ومن خلال هذا المقترح تريد ان تبعث برسالة الى العالم العربي والاسلامي بانها سوف تبقى في الصدارة وتقود العالم الاسلامي وقد راينا كيف اختارت زمان ومكان واسم قمة مكة المكرمة لككني اقول ان السعودية غير قادرة ابدا على قيادة العالم الاسلامي من جديد وعليها ان تعيد نظرتها في الدعوات الحقيقية التي سبقتها سواء من ايران او من الازهر الشريف في موضوع التقريب بين المذاهب الاسلامية .
واضاف: نحن ننظر ابتداءا الى دعوة ملك السعودية لتشكيل مركز حوار المذاهب بايجابية ولكن هناك امور يجب ان تباشر بها المملكة قبل هذه الدعوة ومن اهمها الخط الوهابي المتطرف والذي ينتج ويتخرج دائما من مدارس داخل السعودية وتصدر المتشددين الى الدول الاسلامية .
وتابع: ان هذه الدعوة هي في البداية دعوة معنوية لا ترتقي الى المستوى الفعلي لان المستوى الفعلي يحتاج الى زرع ثقافة الوحدة الاسلامية وزيادة الوعي عند المسلمين جميعا واحترام الآخر وعدم اقصائه وايقاف فتاوى التكفير التي تكفر مذاهب المسلمين .
وقال: على السعودية ان تسارع في ايقاف القنوات الفضائية التي تدعمها وتكفر المسلمين وتحرض على قتلهم من اتباع المذاهب الاخرى اذا كانت صادقة في هذه الدعوة .
وتابع: عندما تتحدث الجمهورية الاسلامية في ايران عن الوحدة الاسلامية فهي لديها حيثيات ونراها كيف تدعم حركة حماس السنية مثلا فهي لاتفرق بين شيعي او سني كما ان ايران وقفت مع اخوتنا في ميانمار دون النظر الى مذهبهم وكذلك في الشيشان والكثير من البلدان الاسلامية , انني لست هنا بصدد الدفاع عن ايران لكنني اقول الحقيقة ان ايران وجهت عشرات الالاف من الدعوات لعلماء المسلمين ليزوروا طهران ويحضروا مؤتمرات الصحوة ومؤتمرات التقريب بين المذاهب ما يدل ان ايران منفتحة على الآخر ويجب على الطرف الآخر ان ينفتح عليها ايضا .
Fz-15-20:51