واستعبد مندوب فرنسا في الأمم المتحدة جيرار آرو اتخاذ المجلس أي قرار على الصعيد السياسي، مشيراً إلى أنه منقسم تماماً، وقال إنه من الصعب العثور على شخص مستعد ليحل محل المبعوث السابق كوفي أنان، ووصف المهمة بالمستحيلة. وتنتهي مهمة المراقبين في سوريا منتصف ليل الأحد. وقد يتفق أعضاء مجلس الأمن على الحفاظ على مكتب اتصال سياسي في دمشق لدعم جهود الوسيط الدولي المستقبلي الذي سيخلف أنان.
هذا وأكدت موسكو أنها لن تسمح للغرب بنسف اتفاق جنيف حول سوريا، وأنها ستطلب من الدول الغربية الإلتزام بالاتفاق. من جهتها وافقت دمشق على الجزائري الاخضر الابراهيمي مبعوثاً إليها بدل كوفي أنان، فيما تواصل مستشارة الرئيس الأسد بثينة شعبان زيارتها إلى الصين لبحث أزمة بلادها.
کما بحثت منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري آموس مع عدد من المسؤولين السوريين سبل رفع وإيصال المساعدات إلى المدنيين المحاصرين جراء المعارك بين الجيش والمسلحين.
والتقت آموس وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم أمس، بعد لقاءات مماثلة مع رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد ووزير الدولة للمصالحة الوطنية علي حيدر. وعبرت آموس عن القلق من الأوضاع الإنسانية التي شهدتها خلال جولاتها في سوريا.