وقال ابو عبدالله في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء ان تعليق عضوية سوريا لن يحل مشكلة وان المشكلة هي ان بعض الدول العربية والاسلامية التي تتزعم منظمة التعاون الاسلامي هي نفسها احد اسباب المشكلة في سوريا عبر تسليحها الجماعات المسلحة .
وقال: ان الملك السعودي يدعو الى انشاء مركز للحوار بين المذاهب وانا اسأله هل يمكن احصاء عدد الفتاوى التي صدرت ضد الرئيس بشار الاسد من مساجد السعودية ؟ وهل يمكن استعمال منبر المسجد الحرام للهجوم على رئيس دولة اسلامية وعربية ؟
واضاف: ان تعليق عضوية سوريا جاء نتيجة ضغط اميركي وان ماتشهده المنطقة نتيجة الدعم المالي الوهابي والسلاح وتورط دول مثل تركيا والسعودية وقطر بالتآمر علينا لن يحل المشكلة .
وقال: ان القضية السورية اصبحت واضحة فهناك دول في العالم الاسلامي استضافت القمة وهي التي تحرض على القتل وترسل المسلحين والقاعدة وتقدم منصات اعلامية خطيرة لبث الفتنة في العالم الاسلامي .
واكد "ان سوريا قوية بذاتها وبحلفائها وان محور المقاومة والممانعة الان في صراع مع الولايات المتحدة وان قمة السعودية يمكنني ان اسميها قمة الفتنة وان بداية الفتنة ورأس الفتنة هو من تزعم القمة وان هناك نفاقا لدى قادة دول اسلامية فهم يتحدثون عن شيء ويدعمون شيئا آخر".
Fz-15-22:50