وقال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني غالب قنديل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هناك سلسلة من العمليات التي استهدفت ادخال تداعيات الاحداث في سوريا الى قلب الواقع اللبناني بدءا من اختطاف الزوار اللبنانيين الـ 11 من قبل الجيش السوري الحر وباشراف الاستخبارات التركية، بهدف استدراج ردود فعل الشارع اللبناني باتجاه الفتنة الدموية.
واشار قنديل الى استدراك الامين العام لحزب الله لبنان الامر ببيان مباشر منه وباسم الرئيس نبيه بري لضبط الانفلات في الشارع، معتبرا ان اختطاف المواطنين اللبنانيين لم يقابل بالتزام من قبل السلطات اللبنانية بما تفرضه المسؤوليات على الدولة، الا بعض الاتصالات الشكلية.
واكد الكاتب والمحلل السياسي اللبناني غالب قنديل ن خطف الزوار اللبنانيين جاء لانقاذ مخطط الفتنة من الفشل، بسبب سياسة ضبط النفس من قبل القيادات الوطنية حيال احداث الشمال التي ارتكبها تيار المستقبل وبعض المجموعات المتطرفة والجيش السوري الحر الذي بات متواجدا علنا في الشمال اللبناني وتمنع دخول الجيش اللبناني الى معاقلها.
واتهم قنديل الحكومة اللبنانية بالرضوخ للابتزاز الذي يمارسه تيار المستقبل والمجموعات المتطرفة المتورطة في احداث سوريات والتي تقدم الحاضنة والدعم المالي والعسكري واللوجستي للجيش الحر والجماعات التكفيرية الوافدة الى لبنان باتجاه الاراضي السورية.
ودعا الكاتب والمحلل السياسي اللبناني غالب قنديل الحكومة الى اتخاذ قرار بالايعاز للجيش اللبناني بالضرب بيد من حديد في مواجهة كل من يريد تهديد امن المواطنين اللبنانيين، ومطالبة تركيا التي تمسك مخابراتها بخيوط قضية الرهائن بالعمل على الافراج عنهم.
واعتبر قنديل ان الحكومة اللبنانية عالقة اليوم تحت ضغوط التحالف الاميركي الغربي العربي الذي يريد ان يجعل لبنان منصة لتصعيد العدوان على سوريا، متهما بعض المسؤولين اللبنانيين بالعمل تحت ضغط السفيرة الاميركية والحرص على عدم اغضابها واغضاب الحكومات المتورطة في الحرب على سوريا.
MKH-16-18:39