وقال مرعي في تصريح لقناة العالم الاخبارية امس الخميس: اننا في سوريا نعيش ازمة حقيقية ومعقدة منذ اكثر من عام وخمسة اشهر، خلال هذه الفترة سقط الكثير من الضحايا من المدنيين والعسكريين، حيث تتواصل عمليات خطف الرهائن من النظام، كذلك هناك عصابات المسلحة تخطف من اجل المال، وتوجد عمليات اعتقال يقوم بها النظام لمسلحين ولمعتقلي رأي، ان كل الامور في سوريا اصبحت على هذا الشكل للاسف الشديد...حسب وصفه
واضاف: تجري في سوريا عمليات خطف وخطف مضاد، حيث عمليات هدر الدم السوري مستمرة يوميا، اضافة الى استمرار تدمير البنية التحتية للدولة السورية والمجتمع السوري، وان ما حصل في بيروت من عملية احتجاز لسوريين ولشخص آخر تركي هو نتيجة لخطف وخطف مضاد.
ودان مرعي كل اشكال الخطف الذي يمارس بحق المدنيين سواء كان في سوريا او لبنان او اي بلد آخر ، معتبرا ان عمليات الخطف اصبحت حقيقة واقعة على الارض في سوريا وبدأت تمارس في لبنان، متوقعا ان تتوسع تلك الممارسات الى تركيا والعراق وربما كل دول الجوار السوري.
واوضح ان الازمة في سوريا سوف تؤثر على دول الجوار السوري سواء في الاردن او تركيا او لبنان، رافضا الحديث عن ان هيئة التنسيق الوطنية خارج اللعبة السياسية، ومبينا ان الاحزاب المعارضة في الداخل تعمل تحت سقف الوطن ومن اجل سوريا حرة ديمقراطية تعددية.
واشار عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطني الى ان هيئة التنسيق الوطنية اطلقت منذ يومين مبادرة لوقف العنف وتحقيق التغيير الديمقراطي في سوريا، موضحا ان المبادرة تتضمن التوافق على هدنة مؤقتة بين جميع الاطراف التي تحمل السلاح خاصة ان عيد الفطر اصبح قريبا...حسب قوله
واعتبر مرعي ان الصراع في سوريا هو دولي واقليمي، منوها الى ان الولايات المتحدة وتركيا والدول العربية بالخليج الفارسي تعمل على ايصال السلاح وتدريب المسلحين ودعم المعارضة المسلحة بكافة الوسائل، داعيا الاطراف الاقليمية والدولة الى تهيئة اجواء للوصول الى حل سياسي في سوريا.
FF-17-18:41