وقال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الخميس: يجب ان يعلم الشباب الصاعد ان القدس حاضرة وانه ينبغي ان تكون في قلوبنا وضمائرنا ويجب ان نوقظ قادة القوى الاسلامية بان هناك كيانا مقدسا يعمل الغرب والاسرائيليون على سلبه من ايدينا الى ايد أخرى يجب ان لاتعيش فيه وان لاتكون فيه.
وأضاف: ان الاستعمار يبذل قصارى جهده في دعم الكيان الاسرائيلي ليبقى متسيدا في مكانه ومنطقته والعالم العربي الاسلامي كله مشغول بنفسه وهم يحاولون تشتيت الامة الاسلامية واشغالها ليظل الكيان الاسرائيلي دائما هو البؤرة القوية والفأس التي بأيديهم ليقطعوا بها رقاب العرب والمسلمين والفلسطينيين، والتشرذم الذي تعيشه الامة الاسلامية يعطي الكيان الاسرائيلي فرصة أكبر ليمعن في الاجرام والتهويد.
وأوضح: ان رعاة كيان الاحتلال قد شغلوا العالم الاسلامي والجميع الآن منشغل بثورات الربيع العربي ونتائجه وماحدث بعده وكل دولة حدث فيها ربيع عربي هي مشغولة بالعمل على استتباب الامن والنظام ،وأما التي لم يحدث فيها ربيع شغلوها بانقسامات وصراعات داخلية، فالسودان الآن منقسم على نفسه والعراق في طريقه للانقسام.
وأكد انه على قادة الامة الاسلامية ان يجتمعوا على هدف واحد وهو تحرير القدس ومحاربة الكيان الاسرائيلي، وان تكون هناك استراتيجة موحدة، وينبغي ان تتوحد كل الفصائل الفلسطينية في كيان واحد ومجموعة واحدة لهدف وغاية واحدة ليستيطعوا مواجهة ماسيواجهونه في سبيل تحرير ارضهم والقدس او على الاقل تعطيل تهويد القدس.
ورأى ان قضية القدس اصبحت مزمنة وان كل مايحدث بالنسبة لها هو لقاءات او استنكار وخطب ولم يحدث شيء عملي او جدي حتى الآن، والكيان الاسرائيلي يستطيع ان يعمل مايريد دون ان يلقي بالا لمنظمات الامم المتحدة وقراراتها.
وأشار الى ان القدس تقع في قلوب المسلمين وغير المسلمين موقعا طيبا عظيما وهذا يدفعنا كأمة ان نتوحد في كلمة واحدة وهي الدفاع عن القدس وتحريرها وتخليصها من الاسر الذي تعانية، خاصة وأن كل الدول الغربية بقيادة اميركا تقف وراء الكيان الاسرائيلي وتسانده وتعده وتمده بكل ماتستطيع ونحن لاهون عن ذلك كله.
وقال عاشور: لقد عشنا سنوات طويلة، أكثر من عشرين عاما، في مفاوضات او مراوغات وهذا لم ولن يرد القدس وكل ما سيرده هو انتفاضة العالم كله ليجبر كيان الاحتلال على التراجع او ان تقوم حرب تستطيع تحرير القدس، لأن التهويد والغطرسة والاجرام الذي يقع على القدس لابد انه يؤثر في قلوب الناس واصحاب الضمائر الذين يأبون هذه الانتهاكات لذلك فهم سيحاولون اعادة القدس الى أهلها وان لم يتم ذلك وتمادى الكيان الاسرائيلي في غيه ووقف الاستعمار يسانده لاشك ان ذلك سيحدث انفجارا قويا في قلوب ونفوس الحكماء في العالم والذين سيضعون الامور في نصابها الحقيقي.
A.D-17-23:23