وإلى جانب الدبابات التي انتشرت في الآونة الأخيرة لإجراء تدريبات عسكرية، أرسلت أنقرة أيضا منصات إطلاق الصواريخ ومدرعات قتالية تحسبا لما تقول إنه مخاوف من تداعيات سيطرة أكراد تركيا وسوريا على بعض المدن السورية كمدينة القامشلي.
كما قالت السلطات التركية إنها تراقب عن كثب ما يحدث حاليا من مواجهات في مدينة حلب بين الجيش السوري والمسلحين.
من جانبه، اكد الرئيس التركي عبد الله غول إمكانية قيام بلاده بالعديد من العمليات العسكرية حال شعورها بالتهديد من قبل عناصر حزب العمال الكردستاني "بى كيه كيه" من شمال سوريا.
وأضاف جول فى تصريحات للصحفيين الأتراك عقب انتهاء قمة قادة دول منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت فى مكة المكرمة: "من الممكن لنظام الأسد تزويد منظمة "بي كيه كيه" بالسلاح. ومع الأسف الشديد نرى التطورات السورية تتجه إلى الأسوأ رغم تحذيراتنا المتعددة للنظام السوري".
وعزا في تصريحاته التي نقلتها صحيفة "زمان" التركية اليوم الجمعة، عدم مساندة تركيا للمعارضة السورية المسلحة لأسباب أيديولوجية أو طائفية، مضيفاً "نقف مع الشعب السوري"، على حد قوله.