وقال احمد صوان في تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة، ان النتائج التي خرج بها مؤتمر جنيف وتنصلت منها اميركا والدول الغربية والعربية كانت تؤكد على الحل السياسي وعدم التدخل في الشأن السوري ولا للعنف ولا للسلاح والتأكيد على اجراء حوار وطني شامل يقوده السوريون بأنفسهم.
وقال: ان عقد مؤتمر مجموعة الاتصال في هذا الوقت بالذات ضروري في ظل غياب المراقبين الدوليين الذين لم يمدد لهم حيث اصروا على عدم استمرار البعثة بعدم الالتزام بانهاء الاعمال القتالية، ريثما يمارس وزير الخارجية الجزائري السابق الاخضر الابراهيمي مهامه خلفاً لكوفي انان.
واعتبر ان الدعوة الى اجتماع مجموعة الاتصال يأتي ايضاً من اجل التأكيد وتعزيز القضايا والنقاط التي توصلت اليها والتي تم تفسيرها بشكل مغلوط من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية التي فشلت في مجلس الامن بأخذ سوريا الى التدخل الخارجي والى الفصل السابع.
ورأى ان الاخضر الابراهيمي يمكن ان يخرج من الازمة التي وقع فيها كوفي انان الذي لم يملك مفاتيح حل الازمة السورية، عندما سئل هل ان المشكلة في الخطة او في التنفيذ، لافتاً الى ان المشكلة كانت في الدول التي كانت تملك مفاتيح حل الازمة وهي الدول التي تقدم الدعم للجماعات المسلحة في سوريا.
وقال ان على الابراهيمي ان يحرز تقدماً بالضغط على الدول المتآمرة والادوات القائدة والراعية لهذه الجماعات الارهابية بالكف عن الحرب الارهابية والتخلي عن السلاح.
واشار الى ان هذه الحرب الارهابية غير المسبوقة التي تتعرض لها سوريا تشارك فيها دول كثيرة منها اميركا وفرنسا وبريطانيا اضافة الى تركيا وقطر والسعودية وبعض الدول العربية في الخليج الفارسي لتصعيد الصراع في هذا البلد.
7/17- 17:50- tok