وقال وزير الخارجية الجزائري السابق: "هنالك احتمال كبير للغاية أن أفشل، ولكن بعض الأحيان نكون محظوظين، ونتتمكن من تحقيق اختراق ما".
اإلا أن الإبراهيمي أصر على أهمية المضي قدما ببذل الجهود الدبلوماسية، وذلك على الرغم من تفاقم الازمة التي تشهدها البلاد منذ حوالي عام ونصف العام.
وأضاف: "يجب التصدي لمثل هكذا مهام، نعم علينا أن نحاول، وعلينا أن لا نرى الشعب السوري وقد تُرك لمواجهة مصيره بنفسه".
وفي مقابلة أخرى مع محطة فرانس 24، وردا على سؤال بخصوص ما إذا كان واثقا من نجاح مهمته، قال الإبراهيمي: "كلا، لست واثقا. لكن الشيء الوحيد الواثق منه هو أنني سأبذل قصارى جهدي، نعم سأبذل كل ما بوسعي، وكل ما أوتيت من قوة".
ومضى إلى القول: "آمل أن أجد التعاون بداية من قبل السوريين، كما آمل أن أجد الدعم من قبل ما يُسمى بالمجتمع الدولي".