وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن الولايات المتحدة "مستعدة لدعم" وسيط الأمم المتحدة والجامعة العربية الجديد إلى سوريا للرد على "تطلعات مشروعة بتشكيل حكومة تمثل الشعب" السوري.
هذا ورحبت روسيا بتعيين الأخضر الإبراهيمي وسيطا دوليا في سوريا وأعلنت انها تتوقع منه العمل على اساس خطة السلام التي اعدها المبعوث السابق كوفي انان واتفاق جنيف حول مبادىء الانتقال السياسي في هذا البلد.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "نتوقع ان يستند الاخضر الابراهيمي في عمله على اساس خارطة الطريق للتسوية في سوريا وهي خطة السلام التي اعدها كوفي انان وبيان اللقاء الذي اصدرته في حزيران مجموعة العمل حول سوريا في جنيف وكذلك القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الامن الدولي".
من جهة أخرى قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان الأحد إن "الصين ستدعم جهود الإبراهيمي في وساطته السياسية، وستتعاون بشكل إيجابي مع هذه الجهود".
ولا توافق بكين، على رؤية الغرب للطريقة الواجب اتباعها لحل النزاع المسلح في سوريا.
من جهتها، أبدت بريطانيا "الدعم الكامل" لتعيين الابراهيمي موفدا دوليا خاصا الى سوريا، ودعت المجتمع الدولي الى "القيام بالمثل".
وقال سكرتير الدولة للشرق الاوسط وافريقيا الشمالية اليستير بورت: "ان بريطانيا تدعم بشكل كامل تعيين الابراهيمي وتشيد بالخبرة الواسعة التي سيقدمها الى هذا الدور المهم، للبحث عن حل سياسي ينهي العنف في سوريا".
بدوره، أشاد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله "بتعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثا خاصا جديدا إلى سورية للتوسط في حل النزاع الدائر هناك".
وبين أن "ألمانيا ستدعم الإبراهيمي بكل إمكانياتها"، مشيرا إلى أن الإبراهيمي يحتاج في مهمته الصعبة إلى التأييد التام من قبل المجتمع الدولي، خاصة من جانب مجلس الأمن الدولي".
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة تعيين الإبراهيمي مبعوثا للأمم المتحدة والجامعة العربية في الأزمة السورية، خلفا لكوفي أنان الذي استقال في 2 أغسطس الجاري منتقدا عدم تمتع مهمته بدعم دولي كاف.