وقال المعارض البحريني يوسف المحافظة في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت، انه تعرض الى الضرب المبرح والاختطاف على يد اشخاص من شرطة المرور ومرتزقة النظام بذريعة ممنوع التصوير، وايضاً طلب منه شتم الناشط الحقوقي نبيل رجب عندما رأوا صوره ولما رفض ذلك قاموا بضربه والاعتداء عليه واقتياده بقوة السلاح الى مركز للشرطة.
واعتبر المحافظة بان "هذه هي عقلية النظام وعقلية منتسبيه بان يطلبوا من مواطنيه بان يشتموا النشطاء والرموز والذي يبين مدى الحقد الذي يكنه النظام تجاه مواطنيه"، وقال ان لغة النظام التي يتعامل بها مع مواطنيه هي لغة الرصاص الشوزن ومسيلات الدموع السامة والتهديد ولغة الضرب من حديد.
ولفت الى ان ادعاء السلطات البحرينية بانها شكلت لجنة للتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان وحالات التعذيب اضافة الى هدم المساجد واجراءها لقاءات مع بعض قادة الجمعيات المعارضة بعد تعرضهم للضغوط، انما تأتي للتصوير الاعلامي وللعلاقات العامة واستثمارها في توصيات جنيف ليبنوا بانهم قد اجتمعوا مع المعارضة، ونشر وعرض هذه الصور على بعض المنظمات والهيئات الدولية.
وقال يوسف المحافظة ان ما تعرض له يكشف عن ما يتعرض له المواطنون البحرينيون على نقاط التفتيش حيث المئات منهم يتعرضون للسرقة والضرب والشتم الاهانة والاعتقال، مؤكداً انه رفع شكوى ضد وزارة الداخلية لدى القضاء البحريني بسبب تعرضه للضرب ولحد اليوم لم يتلق رداً، لافتاً الى ان القضاء البحريني غير مستقل والنيابة العامة ايضاً غير مستقلة بل هي طرف في الانتهاكات، لكنه يقوم بتقديم الشكاوى من باب القاء الحجة وثوثيقها لدى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان، ونقل كل تلك الشكاوى الى المحاكم الدولية.
واعتبر المحاكم المحلية التي تجريها السلطات البحرينية ما هي الا محاكم صورية وهي بالاساس محاكم سياسية وغير عادية وتتبع اساليب لا تتوافق مع المعايير الدولية كما حصل مع الناشط الحقوقي نبيل رجب الذي الحكم بالسجن عليه 3 سنوات بسبب تعبيره عن رأيه.
7/18- 15:05- tok