وقال الامين العام المساعد لاتحاد الشباب ملاذ مقداد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الازمة السورية لم تعد خياراتها المفتوحة داخلية ولا اقليمية بل دولية بامتياز، حيث ينقسم مجلس الامن بين روسيا والصين، وبين الولايات المتحدة وخلفها الغرب، معتبرا ان الولايات المتحدة مازالت تحاول تحقيق امانيها بولادة شرق اوسط جديد يسود فيه الكيان الصهيوني وتحويل المنطقة الى كيانات متقاتلة.
واضاف مقداد: ان الولايات المتحدة تقدم نفسها على انها راعية السلم الدولي، لكنها انقلبت على اتفاق جنيف واعلنت انها ضد التسوية السلمية في سوريا، من خلال قراراتها مد المسلحين بالسلاح والدعم المالي والاعلامي والتقني.
واعتبر ان الولايات المتحدة تدير الصراع ولا تحله، وتبذل جهدا كبيرا لتحقيق مصالحها ومكاسب لها منه، منوها الى ان تعيين الاخضر الابراهيمي مبعوثا امميا يأتي في نفس الاطار لترك فسحة لاستمرار القتال في سوريا والتدخل عير المجتمع الدولي في سوريا مستقبلا.
وحول المقترح المصري بتشكيل لجنة رباعية بمشاركة ايران لبحث سبل حل الازمة السورية قال مقداد ان الشعب السوري يرحب دائما بالمبادرات الحقيقية خاصة العربية والمصرية نظرا للعلاقات التاريخية والمهمة بين البلدين، والتي تأثرت كثيرا باتفاقية كمب ديفيد وتفرد دول مجلس التعاون بالجامعة العربية.
ودعا الامين العام المساعد لاتحاد الشباب ملاذ مقداد الى موقف يعتمد على ثقل الدور المصري ويعيد الاعتبار للدور العربي الذي يقوم بالاساس على عدم وضع شروط مسبقة للحل السياسي، والانطلاق فيه على اساس التحفيز على العمل والانخراط في العمل السياسي.
واتهم مقداد بعض الدول العربية بالانخراط في القتال ضد سوريا، من خلال دعم وارسال المقاتلين من بلدانهم الى سوريا، مشددا على ان سوريا مع اي مبادرة تقوم على وقف العنف ووضع الجميع امام استحقاقاتهم من خلال طاولة حوار وطني لتحديد ملامح المستقبل.
واكد الامين العام المساعد لاتحاد الشباب ملاذ مقداد انه لا يحق لاحد ان يفرض على النظام او المعارضة شكل مستقبل سوريا الذي هو ملك السوريين، وهم الاحرص على مستقبلهم، مطالبا بالتوقف عن الدعم المالي والاعلامي والعسكري المنحاز للمسلحين من اجل التوصل الى حل سلمي وعقد اجتماعي جديد.
MKH-18-20:40