وقال الاستاذ بجامعة دمشق ابراهيم زعير لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الابراهيمي معروف بانه سياسي ودبلوماسي مخضرم، وقد بدأ بداية صحيحة حين اعتبر ان من الصعب الحديث عن تنحية الاسد في هذه المرحلة، مؤكدا ان هذا الامر مرتبط بقرار الشعب السوري وعبر صناديق الاقتراع وليس بقرار اجنبي.
واضاف زعير ان هذه البداية من الابراهيمي يمكن ان توجد املا في ايجاد حل سياسي وسلمي للازمة السورية، معتبرا ان ذلك سيكون مرتهنا بضغط الابراهيمي على تلك الاطراف التي تشجع وتدعم المجموعات المسلحة التي ترفض الحوار والحل السلمي بما يخدم مصالح الشعب السوري.
وطالب الدول العربية النفطية والاجنبية الاستعمارية بالتوقف نهائيا عن دعم المسلحين وتقديم ضمانات بذلك امام الامم المتحدة ، داعيا الى ممارسة الضغط عليها، اذا ما كانت هناك ارادة لانجاح المساعي الدبلوماسية.
واشار زعير الى ما كشفت عنه الصحافة البريطانية مما تقدمه الاستخبارات البريطاينة من دعم للمجموعات المسلحة ضد النظام في سوريا، وقال ان هذا الدور السلبي يبين انهم لا يريدون اي حل، بل يريدون تأجيج الوضع وابعاد الحل السياسي.
واكد الاستاذ بجامعة دمشق ابراهيم زعير ان المجموعات المسلحة ما كان لها ان تستمر في حربها على النظام لو لا هذا الدعم اللوجستي والعسكري والاستخباراتي الغربي والعربي والاقليمي الكبير، معتبرا ان هؤلاء واهمون انهم يستطيعون بذلك التغلب على الجيش والشعب في سوريا.
واوضح زعير ان التدخل الخارجي في الازمة السورية نقض كل الخطوط الحمر في العلاقات العربية العربية وفي المواثيق الدولية، خدمة للسيد الاميركي والصهيوني، معتبرا ان الهدف من ذلك هو ازاحة سوريا من الخارطة الجيوسياسية في المنطقة.
MKH-19-11:51