وأكد الابراهيمي أنه بحاجة على نحو عاجل إلى معرفة الدعم الذي يمكن أن تقدمه له الأمم المتحدة ، مشيرا الى أن الدعم القوي لا يعني قرارا تحت الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة.
وشدد على ضرورة وجود تأييد حقيقي وقوي من مجلس الأمن، ومن قبل المجتمع الدولي بشكل عام، والدول العربية.
وقال الابراهيمي إنه سيبذل قصارى جهده للتوصل الى حل للازمة.
واضاف "عندما أذهب إلى نيويورك سأطلب الكثير من الأشياء كيف ننظم أنفسنا ومن الذي سنتحدث معه ونوع الخطة التي سنضعها".
وكان الإبراهيمي قد اختارته منظمة الأمم المتحدة كخليفة لكوفي أنان، الوسيط الدولي السابق.
من جانبها، رحبت دمشق بتعيين الإبراهيمي مبعوثاً جديداً إلى سوريا، وكذلك رحبت روسيا والصين، فيما أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لدعمه بعد أن أبدى البيت الأبيض، الجمعة، رغبته في الحصول على مزيد من التفاصيل بشأن مهمة المبعوث الدولي في منصبه الجديد.