وقال الخبير العسكري والاستراتيجي المصري حسين حمودة مصطفى لقناة العالم الاخبارية الاحد: المشهد الان هو انضمام الالمان الى المشروع الاميركي وتحويله الى صهيوغربي لتفتيت المنطقة على اساس مذهبي وعرقي تنفيذا لسايكسبيكو جديد للاتفاف على الثورات العربية وتغيير خريطة القادة العرب العملاء للمشروع.
واضاف حمودة: ان هناك توسيعا لدائرة الصراع، وقد انضمت اليه المانيا الحليف العسكري لاسرائيل، العدو اللدود لسوريا وللدول العربية، معتبرا ان توسيع دائرة الصراع يأتي للاتفاف على الفيتو الروسي الصيني في مجلس الامن الرافض للتدخل العسكري في سوريا.
واعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي المصري حسين حمودة ان هؤلاء لم يجدوا موطئ قدم شرعي في المنطقة، ويريدون تحقيق ذلك عبر التحالف مع الجماعات السلفية التكفيرية وتنظيم القاعدة، معتبرا ان الاصابع الصهيونية تلعب اليوم في شبه جزيرة سيناء.
وحذر حمودة من ان ذلك يهدف الى الهاء مصر بالداخل وترك القضية السورية، توطئة لضرب سوريا، محملا جميع الاطراف في سوريا والمنطقة مسؤولية ما وصلت اليه الامور.
واشار الخبير العسكري والاستراتيجي المصري حسين حمودة الى ان تنظيم القاعدة يعمل في كل الدول التي تشهد ثورات هي اليمن وليبيا وسوريا وتونس ومصر، معتبرا ان السفن الالمانية التي تستقر اليوم قبالة سواحل سوريا هي نفسها التي كانت قد استقرت في قبالة السواحل الليبية من قبل، والتي تتخذ من انجرليك التركية مقرا لها.
واعتبر حمودة الا امل اليوم في الجامعة العربية المختطفة من قبل عدد من الدول العربية في الخليج الفارسي، وطالب منظمة التعاون الاسلامي بارسال قوات حفظ سلام اسلامية بعيدة عن اي طائفية الى سوريا، محذرا من مخططات افغنة سوريا وتنفيذ انقلاب عسكري فيها وتنفيذ السيناريو الافغاني فيها.
MKH-19-15:56