وقال مسؤول بالشرطة أن مظروفا به عقلة الإصبع سلم إلى مكتب وزيرة العدل وبرفقته رسالة تطلب النقل إلى سجن يكون أقرب لعائلة السجين.
وقال متحدث باسم وزارة العدل "انه أمر محزن. هناك الكثير من السجناء الذين يطلبون النقل."
وتكتظ السجون الفرنسية بالسجناء حيث تشير إحصاءات وزارة العدل إلى أن عدد النزلاء بلغ 67 ألفا وهو رقم قياسي هذا العام مقارنة مع نحو 50 ألفا قبل عشر سنوات ، وعلقت الوزيرة التي تنتمي إلى الحزب الاشتراكي أنها تريد القضاء على ازدحام السجون لكن معارضيها السياسيين من يمين الوسط يتهمونها بالتراخي بشان أحكام السجن وأمور أخرى تتعلق بحفظ النظام.