وفي لقطات بثها التلفزيون السوري، ظهر الرئيس الاسد وهو يؤدي الصلاة في الجامع، محاطا بعدد من الوزراء والمسؤولين.
وأكد الشيخ غنطوس أن المؤامرة التي تتعرض لها سوريا والإرهاب الذي تتعرض له من قبل تحالف أميركي صهيوني غربي اعرابي وهابي تكفيري لن تنتصر على عقيدتنا وإسلامنا وعزيمتنا في سوريا وبلاد الشام.
وقال أن أشد الناس فرحا وسرورا بما يجري في بلادنا هم أعداؤنا من الصهاينة والأميركان وأعوانهم الذين لم يستطيعوا أن يجابهونا مجتمعين فارادوا تفرقتنا فأوقدوا نار الحرب والفتنة فيما بيننا.
واضاف: إن صلاة العيد التي نصليها ليست إلا مظهرا من مظاهر الوحدة الإسلامية حيث تجتمع الأمة كبارها وصغارها رؤساؤها ومرؤوسوها يتباحثون شؤون الأمة.
واكد على ضرورة الاقتداء برسول الله صلى الله عليه واله وسلم في رحمته وأخلاقه لنخرج من أزمتنا التي نحن فيها داعيا إلى العودة إلى الرشد والصواب وتحكيم العقل والشريعة السمحاء ليكون الصلح والإصلاح ويعود الأمان إلى بلادنا.