وأضاف فيروز في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: اليوم لايوجد في البحرين عيد فاليوم يوم حداد وكل المجالس بعد صلاة العيد أغلقت والناس دخلوا في حالة حداد، فالنظام أعطى الشعب عيدية وهي قتل شبابه اليافع، في حين يخرج لنا وزير العدل ويقول دون خجل بأن هذا القتيل نتيجة لمن حرضه على ذلك.
وأشار الى ان الجمعيات السياسية لم تلتق في اي حوار مع النظام وأنه كان هناك لقاء وحيد مع وزير العدل للحديث فيما يخص موضوع عدم التعدي على الناس، وأنه على وزارة العدل ان تستنكر مايقوم به النظام من قتل وظلم للناس، مؤكدا أنه من الواضح جدا ان السلطة لاتريد حوارا أبدا لذلك هي تمعن في القتل والتعذيب.
وحمل مسؤولية دماء الشهداء على الادارة الاميركية التي أعطت الضوء الاخضر للنظام الخليفي ليقتل كما يشاء، مشيرا الى انه بعد مجيء فيلتمان الى البحرين قبل شهرين ونصف، بدأ النظام البحريني بقمع كافة أنواع الاحتجاجات وأعاد الحكم على نبيل رجب وعاد لاستخدام الشوزن ضد الشباب المتظاهر وقام بمزيد من الحملات والتضييق على الناس، ورجع الى استخدام القضاء المسيس لاطلاق الاحكام العرفية ضد الناس.
ونوه الى أنه من الممكن ان يحاول النظام البحريني ان يجمل صورته بعد اسبوعين او ثلاثة وذلك مع اقتراب اجتماع جنيف فقد يقوم بتخفيف حكم رجب وبعض الرموز في 4 ستمبر وقد يطلق سراح عدة مئات من المعتقلين الذين بلغ عددهم 1500، لكن الوضع لن يتعدل والشعب لن يتراجع حتى تحقيق مطالبه حتى ولو قدم مئات الشهداء.
وأكد ان المعارضة البحرينية متفقة بكل اركانها على انه لابد ان يكون هناك حق تقرير المصير وان تكون السيادة للشعب وان تكون الحكومة منتخبة من قبل الناس وان لاتكون مفروضة من قبل اي نظام، وان الطريقة المثلى لحل المسألة هي ان يكون الشعب هو مصدر السلطات وهو الذي يحكم لا الملك.
ورأى فيروز ان وثيقة المنامة تصل الى مستوى راق وتستطيع ان تحقق الديمقراطية في البحرين، وأنه لابد من اعتماد وجود دستور عصري جديد موضوع من قبل الناس وليس مفروضا عليه كما جرى في فبراير 2002، منوها الى ان النظام في البحرين يعرف أنه اذا كانت هناك حكومة منتخبة من قبل الناس فستسلب بعض السلطات من يده ولن يستطيع عندها ان يسرق وينهب كما يفعل الآن لذلك يعارض بشدة هذا المطلب الشعبي.
A.D-19-15:25