وفي بيان لهم حول الأحداث الراهنة في القطيف اكد هؤلاء العلماء على الالتزام بالوسائل والأساليب السلمية في أي حراك داخل صفوف الأمة والمجتمع.
وعبروا عن الامل في أن يؤتي مركز الحوار بين المذاهب الذي اوصى الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز بانشائه، ثماره المرجوة تدعيما لأسس الحوار و إرساءً لدعائم المجتمع المدني الذي يجب أن يُحترم فيه المواطن وتحفظ فيه كرامته و تصان حقوقه.
وجاء في البيان، "إنطلاقاً من المسؤولية الشرعية والواجب الوطني وتلبيةً لنداءات الضمير وحرصاً على أمن المجتمع وأهله نوصي جميع الأحبة من الأبناء والشباب أبناء هذه البلدة الطيب أهلها بالوقوف بحزم ضد العنف بكافة أشكاله، والاستنكار على الإعتداءات التي تطال الأنفس والممتلكات والمؤسسات العامة فهو من أعظم المحرمات التي شدد عليها الإسلام العظيم".
وأضاف البيان، "إن لنا في سيرة نبينا الأعظم محمد (ص) والأئمة الهداة عليهم السلام لأعظم وأكبر أسوة فهم الذين خطوا ورسموا نهج التعايش واحترام الإنسان ، يقول الإمام علي عليه السلام: ( الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق)، فالإعتداء على كل ذي حرمة ممن يتعايش سلماً مع المسلمين لهو من المحرمات المغلظة فضلاً عن الإعتداء على المسلم فكيف بمن يجمعنا معهم دين وأخوة ووطن واحد ! فيجب علينا جميعا أن نحافظ على حرمة الدماء وأمن المواطن واستقراره".
وشدد البيان على "التزام الوسائل والأساليب السلمية في أي حراك داخل صفوف الأمة والمجتمع، وعلى رفض مظاهر العنف وأي ممارسة تؤدي إلى سفك الدم الحرام أو التعدي على الأعراض والممتلكات العامة والخاصة".
وأكد البيان، "إننا نعيش في دولة ذات طوائف متعددة منذ مئات السنين وننعم في أمن وأمان أرسى دعائمها قادة هذه البلاد ، ولا مساومة أو مزايدة على حفظ هذا التاريخ الذي حمله الأجداد والآباء ويواصله الأبناء في مؤسسات المجتمع والدولة على امتداد بلادنا الغالية ، إن خيارنا الوطني الذي نصر عليه هو احترام هذا النسيج وعدم المساس بالثوابت الوطنية".
وأعلن العلماء في البيان دعمهم لدعوة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرفض التقسيمات المذهبية والمناطقية و الأيدلوجية التي تفت في وحدة المجتمع وتماسكه، وتوصيته بإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية المختلفة يتخذ من الرياض مقرا له, معربين عن أملهم في أن يأتي المركز ثماره المرجوة تدعيما لأسس الحوار و إرساء لدعائم المجتمع المدني الذي يجب أن يُحترم فيه المواطن وتحفظ فيه كرامته و تصان حقوقه.
27/9/1433هـ
1. الشيخ عبدالله الخنيزي
2. السيد علي السيد ناصر السلمان
3. الشيخ حسن بن موسى الصفار
4. الشيخ عبدالكريم بن كاظم الحبيل
5. الشيخ علي مدن آل محسن
6. الشيخ يوسف المهدي
7. الشيخ جعفر آل ربح.