وقال الامين العام لحزب الوحدة والتنمية الليبي مفتاح لملوم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ما حصل هو ان المجلس الوطني الانتقالي لم يتعامل بشدة مع من هم ذو علاقة بالقذافي، سواء اجهزته الامنية او بقايا اللجان الثورية، حيث تعامل معها بيد ناعمة، ولم يتم اعتقالهم او وضعهم تحت المراقبة، بل تم منحهم كل التسهيلات الى الحد الذي استمرأوا.
واضاف لملوم: نجد ان البعض منهم حاول ان يدفع بنفسه الى الصدارة من جديد، والبعض منهم لا زال فعلا يعمل في مؤسسات الدولة، والبعض شكل كتائب بعد التحرير، معتبرا ان ولاء هؤلاء مازال للنظام السابق.
واعتبر ان ما حصل من تصعيد امني وتفجيرات في طرابلس وزليطن وبنغازي وباقي مناطق ليبيا هي الغام يفجرها فلول النظام السابق من حين لاخر بهدف زعزعة الامن واشعار الليبيين بان الثورة لم تنجح في حفظ الامن في ليبيا وانهم قادرون على ان يفعلوا ما يريدون.
واتهم لملوم فلول النظام بمحاولة افساد فرحة العيد على الشعب ومحاولة استهداف مصالح البلاد، معتبرا ان التفجيرات الاخيرة هي رسائل كراهية وحقد للشعب الليبي.
ونوه الامين العام لحزب الوحدة والتنمية الليبي مفتاح لملوم الى ان هؤلاء يظنون واهمين ان بامكان القذافي ان يعود من جديد، مشددا على ان اي من اتباع القذافي اسرته وعشيرته وقبيلته لن يعودوا الى الحكم.
واعتبر لملوم ان هؤلاء يراهنون على جواد خاسر، موضحا ان الشعب الليبي قدم دماء كثيرة من اجل التحرر من القذافي وابناءه واسرته، ولن يسمح لهؤلاء بالعودة، والتحكم في مقدراته من جديد.
MKH-19-18:41