وقال احمد في تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد، ان تسريب صحيفة صنداي تايمز البريطانية مؤخراً لمعلومات عن تدفق الاسلحة من بلد غربي او عربي فهذا يعني ان هذا الامر قد مضى عليه زمن طويل قد يكون شهوراً وربما سنوات.
واكد ان هذا الاعتراف يأتي توطئة لاجراءات لاحقة سوف تتم، لافتاً الى القاء الاجهزة الامنية العسكرية السورية القبض على مجموعة كبيرة من جنسيات مختلفة الذين دخلوا البلاد من اجل القتال في سوريا او في اطار النشاط الاستخباراتي الذي يهدف الى معرفة القدرات اللوجستية والعسكرية المخفية لدى الجيش السوري لاسيما الصواريخ السورية وبالتالي تقديمها كمعلومات وخدمة مجانية للكيان الاسرائيلي، ووصفها بانها عملية تلاعب بالاوراق السياسية الذي يهدف بالنهاية الى مصلحة اميركا واسرائيل بتواطؤ عربي.
وقال احمد ان من السيناريوهات المفترضة التي كانت تستهدف سوريا كان هناك سيناريو الحظر الجوي الذي اجهض دولياً من خلال الفيتو المزدوج الروسي الصيني، والسيناريو الاخر هو ايجاد ممرات آمنة للدخول ضمن الحدود الى مناطق معينة بحراسة دولية من اجل ما يسمى حماية المواطنين وبالتالي هو نموذج من التدخل العسكري المبهم، والمسألة الثالثة هي ايجاد منطقة عازلة والتي تحتاج الى مساحات جغرافية واسعة وملاصقة لدولة تكون معادية لدولة اخرى، وهذا ما تم الاختيار عليه في مدينة حلب على اساس انها ملاصقة للحدود التركية، حيث كانت حلب الفكرة الاكبر والاهم بالنسبة للمشروع الذي يستهدف سوريا.
7/20- 20:38 - tok