وتدرس نيوزيلندا التي فقدت عشرة جنود في افغانستان حتى الآن، امكانية سحب قواتها مطلع 2013 وليس كما كان مقررا نهاية 2013.
وقال رئيس الوزراء جون كي ان المفاوضات لانسحاب مبكر بدأت قبل الرابع من آب/اغسطس عندما قتل جنديان وجرح ستة آخرون في الشهر الذي يبدو الاكثر دموية للقوات النيوزيلندية من انتشارها في افغانستان في 2003.
وتنشر نيوزيلندا كتيبة تتألف من 145 جنديا ينتمون الى سلاح الهندسة، في ولاية باميان وسط افغانستان.
وكان يفترض مبدئيا ان تنسحب القوات النيوزيلندية من باميان في 2014، لكن الحكومة اعلنت في ايار/مايو انها قررت تقريب الموعد الى نهاية 2013.
ودعا حزب العمل المعارض الى انسحاب القوات النيوزيلندية في اسرع وقت ممكن من افغانستان، معتبرا ان تنظيم القاعدة لم يعد يشكل تهديدا والنزاع تحول الى حرب اهلية بين حركة طالبان والرئيس حميد كرزاي (حسب قوله).