وفي كلمة له خلال الوقفة التضامنية مع المعتقل نبيل رجب شدد سلمان على أنه لا يمكن لأحد أن يتوهم وجود اصلاحات في البحرين.
وقال الشيخ سلمان "نحن كجمعيات وقوى سياسية نقف مع الناشط الحقوقي نبيل رجب وسنتواصل مع جميع الدول والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان المطالبة بالإفراج عنه كونه سجن لتعبيره عن رأيه السياسي".
ولفت إلى أنه وبمجرد صدور الحكم على رجب تفاعلت كثير من تلك المنظمات معه وحثت مملكة البحرين على الإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المعارضة الذين تعرضوا لمضايقات مستمرة بسبب ممارسة حقوقهم في حرية التعبير وحرية التجمع السلمي.
وأضاف أن وجود رجب في السجن يعطي مؤشرا لما يحدث في البحرين منذ الرابع عشر من فبراير/ شباط 2011، مجددا مطالبة المعارضة بقضاء مستقل.
وخلال هذه الوقفة التضامنية التي أقامها المرصد الأهلي لحقوق الإنسان في جمعية «وعد» طالبت القوى السياسية والحقوقيون والنشطاء بإسقاط التهم الموجهة إلى الناشط الحقوقي نبيل رجب، الذي حكم بالسجن ثلاث سنوات لدعوته ومشاركته في مسيرات غير مرخصة.
واشاروا إلى أن رجب هو معتقل رأي، والتهم الموجهة إليه تتعلق بحرية التعبير والرأي، والتي يكفلها الدستور والمواثيق الدولية، والتي منها المادة التاسعة من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. ودعوا إلى الإفراج عنه وتفعيل توصيات بسيوني وجنيف.