واتهمت اوساط سياسية وسائل اعلام ممولة من الفلول بشن حملة شعواء ضد الرئيس محمد مرسي والدعوة الى تظاهرات ضده في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
ولاتزال مؤسسة الرئاسة بقيادة الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي تواجه تحديات جمة في مواجهة فلول النظام السابق الذين يسعون لنشر الفوضى وزعزعة استقرار البلاد وذلك لافشال الرئيس وبرنامجه الاصلاحي واظهاره عاجزا عن ادارة مصر كأول رئيس منتخب في تاريخها.
وقال المحلل السياسي هشام يونس لقناة العالم ان "على الرئيس المصري محمد مرسي ان يحرص على وجود اجماع وطني من الشعب ومن القوى السياسية للوقوف في وجه اذناب النظام السابق"، مشيرا الى ان "هناك مؤسسات وقوى كاملة تابعة للنظام السابق ورجال اعمال تعمل للعودة مرة اخرى الى نفوذها القديم".
وأضاف هشام يونس ان " مؤسسة الرئاسة وحدها دون اصطفاف حقيقي ودون الحصول على توافق القوى السياسية لن تستطيع ان تفعل وحدها شيئا".
اعلاميا فان الهجمة المنظمة ضد التيارات الاسلامية والتي تشنها قنوات عرف عن ملاكها ارتباطهم بالنظام السابق هدفها بالاساس اسقاط الرئيس مرسي شعبيا حتى يتسنى الاطاحة به سياسيا، قنوات الفراعين من القنوات التي تم اغلاقها ضمن حملة مواجهة الفلول واذناب النظام السابق.
وقال الصحفي بجريدة الاهرام المصرية محمد خير الله "كان من المفترض ان يحدث هذا الغلق (غلق قناة فراعين) منذ فترة طويلة لان اي جهة اعلامية صاحبة اجندة يجب اغلاقها على الفور".
دعوة الرابع والعشرين من اب/اغسطس الجاري او ما سميت "بالثورة ضد الاخوان" اعتبرها مراقبون محاولة اخيرة لفلول النظام السابق لنشر الفساد ولاحداث الفتنة المجتمعية والطائفية لاستكمال مخطط اسقاط الرئيس المنتخب
SM-20-11:55