وقال الامين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان المحرق كانت دائما عبر التاريخ موقعا لمقاومة الاستعمار وحركة القوميين العرب ومناهضة النظام الديكتاتوري في البحرين، واعتبر انه لا خوف على اللحمة الوطنية في البحرين، متهما النظام بالعبث باللحمة الوطنية في المحرق عبر مجموعة من البلطجية الذين يدارون ويحركون من قبل دوائر رسمية داخل النظام.
واضاف عباس ان المحرق ستبقى في الصف الوطني وضد هذا النظام الديكتاتوري، ولن تنجح محاولات بعض الدوائر الرسمية لاخراجها من الصف الوطني المعارض الى الموالاة، نافيا ما يقال من ان المحرق تابعة لرئيس الوزراء البحريني.
واكد انه لا يمكن الحكم بذلك من خلال واحتفالات وبهرجة اعلامية مدفوعة الثمن مسبقا عند قيام بعض المسؤولين بزيارة المحرق واخراج الاطفال في الشوارع لحمل اللافتات.
كما اكد عباس انه لا توجد في البحرين الان دولة قانون ومؤسسات، بل هو قانون القبيلة، وقد سنت السلطات القوانين وفق ذلك، حيث مؤسسات حقوق الانسان خاضعة للسلطات، بينما يتم انتهاك هذه الحقوق بشكل يومي.
واتهم الامين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس النظام بانه تحول الى دولة القبيلة والميليشيات، حيث يمارس انتقاما واسعا بحق المواطنين وسط صمت دولي مطبق ازاء ذلك، حيث تطلق قوات الامن رصاص الشوزن لقتل المتظاهرين وليس تفريقهم.
MKH-20-15:04