وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية اليوم الإثنين قال الحداد "الحمد الله أننا قدمنا قرباناً كان نهاية لصيام شهر؛ ورغم أنني أب وقلبي حزين علي ولدي لكنني لست حزيناً إذ أننا قدمنا زكاة الفطرة بحسام.
وفيما أكد محمد الحداد أن ولده حسام قد "قتل مظلوماً" شدد علي أن الشائعات التي أطلقت حول الشهيد عارية عن الصحة، مناشداً المسؤولين في وزارة الداخلية البحرينية بمتابعة ماجري بعد ضرب الشهيد حسام بالشوزن، وبين أن مورد الاختلاف في قتل حسام ليس الشوزن: بل الأشخاص الثمانية الذين خرجوا من السيارة وضربوه علي رأسه، فهذا هو الذي قتل الولد؛ إذ أن آثار الضرب كانت بائنة، وهي موثقة في شهادة الوفاة.
وتساءل "هل يحق قانوناً في البحرين أن تقتل شخصاً خوفاً من أن يقوم بإلقاء مولوتوف؟" وقال: يحق لي يأن قانوناً أن أتقدم بشكوي ضد المتسببين بقتل ولدي، وإذا قال القضاء البحريني إن ذلك غير مسموح فسوف أنقل الدعوي إلي خارج البحرين.
وأوضح والد الشهيد حسام الحداد أن الحدث وقع في الساعة 08:30 مساءاً بالتوقيت المحلي حيث أنه وبعد تعرض ابنه للشوزن تم ضربه من قبل أشخاص ترجلوا من سيارة: لدينا رقمها وسنقدم الرقم وهي سيارة تابعة لوزارة الداخلية. مؤكداً أن الاعتداء تم علي الشهيد: بحضور قوات الشغب، ولدينا مستمسكات بذلك سنتقدم بها. منتقداً عدم اكتراث قوات مكافحة الشغب من منع هؤلاء الأشخاص وكذلك ترك جسد الشهيد حوالي ساعة ينزف علي الرصيف.
وقال متهكماً "أتقدم بالشكر للحكومة الموقرة حيث أنها أعطتنا عيدية جيدة بمناسبة العيد، حيث كان مقتل ولدي عيدية أنا أفتخر بها وبكل جدية!"
وحول محاولة النظام امتصاص غضب الشارع البحريني من خلال زيارة مجالس العزاء للشهيد قال محمد الحداد: إن حضر ولي العهد أو جلالة الملك أو أي شخص آخر فأنا سوف أستقبل وأرحب وأودع بكل ترحيب من يأتي إلي العزاء؛ ولكن لايمنعني هذا من أن أتقدم بعد العزاء إلي القضاء لملاحقة المتسببين بمقتل ولدي.
08/20 14:38 Fa