ولم يعم البحرين فرحا كما الاعوام السابقة، بل جللها الحزن وكلل ثورتها المنسية الحداد على ارواح شبان في ربيع الشباب استشهدوا قتلا على ايدي قوات النظام اخرهم الشهيد حسام الحداد ابن الستة عشر ربيعا الذي قتل خلال احياء يوم القدس العالمي فاطلق عليه شهيد الاقصى.
ونظمت زيارات الى قبور الشهداء وفاءً، وقاطع المواطنون المجمعات التجارية والاسواق .
ونشرت صور على مواقع الانترنت للمجمعات التجارية والاسواق وهي شبه خالية كما شهدت الطرق الرئيسية حركة خفيفة.
وقاطع المواطنون بناء لنداءات المعارضة، المجمعات التجارية والاسواق التي باتت شبه خالية وتندرت حركة السير في الطرق الرئيسية وتحولت مقابر الشهداء الى ساحة وفاء من الاهالي الذين توافدوا بكثرة تأكيدا على الالتزام بالطريق التي استشهدوا من اجلها.
لم تكن هدية النظام للبحرينيين المتمثل بقتل الشهيد الحداد، في عيد الفطر، والتي شكره عليها عالم الدين البحريني الشيخ عيسى قاسم، الاولى، بل في العام الماضي وبتوقيت العيد ايضا، قتل النظام دهسا الفتى علي جواد الشيخ، وفي ذكراه السنوية تحولت احياء بلدة الخارجية في جزيرة سترة وبلدة الدراز إحياء الى مسيرات حاشدة.
وفي وقفة مع عائلة الشهيد على جواد الشيخ بجزيرة سترة اكد شدد ائتلاف الرابع عشر من فبراير التمسك بالقصاص من القتلة ولو طال الزمن، داعيا الوحدة الوطنية وعدم السماح للنظام بالتفريق بين ابناء الشعب عبر زرع الفتن الطائفية .
وربطت فعاليات الثوار مساء البحرين بنهاره فخرجت مسيرات ليلة في معظم المناطق تحت شعار "قرابين الحرية" حيث ردد المشاركون شعارات تدعو باسقاط النظام والقصاص من القتلة .
وحول نظام البحرين ساحات المدن والبلدات الى مواقع نشر فيها عرباته والياته العسكرية لقمع المواطنين العزل ، واغرق مساكنهم بالغازات السامة ورصاص الشوزن ما ادى الى وقوع العديد من الاصابات في صفوف المشاركين في التظاهرات السلمية.