وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية أكد محمد ضرار جمو أن إقامة حظر جوي في سوريا يحتاج لآلية معينة غير متوفرة في سوريا.
وأوضح أن الآلية اللازمة هي أن يكون هناك قرار أميركي واضح لتوفير الأرضية: كأن تقبل تركيا بهذا الأمر، ولكن تركيا تحسب ألف ألف حساب لهذا. متسائلاً: من يمكن أن يعطي صك براءة لهذا الأمر، ومن يرتضي أن يكون الغطاء لذلك؟
وقال إن الغرب يعلم أن إقامة مثل هذه المنطقة في سوريا سيكلف كثيراً وسيكون ثمنها باهضاً جداً. وقال إن المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة عاجزون أمام المعطيات المتوافرة حتي الآن لتحقيق ذلك.
وأشار أنه لايمكن فصل الموضوع الإيراني عن الموضوع السوري، وأضاف: أدوات ومحور المقاومة هي واحدة، وهي تكمل بعضها البعض، ولا ننسي أن سوريا كانت شوكة في الحلق الإسرائيلي والأميركي علي مدي عشرات السنين.
وبين أن هنالك دور تكاملي تقوم به سوريا والجمهورية الإسلامية في إيران والمقاومة في لبنان وبعض دول البريكس وكذلك الدول الممانعة في المنطقة التي تتوق إلي التحرر.
وأكد أن: الحجم الكبير للجمهورية الإسلامية في إيران والمعطيات والأسلحة التي بحوزتها يخلق توازن رعب في المنطقة.
وبين جمو أنه ومن أجل التحدث عن عملية سياسية في سوريا فيجب أولاً علي رعاة العملية السياسية أن يتوقفوا عن الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية المسلحة التي تمارس جميع أنواع القتل علي الشعب السوري البريء. لافتاً إلي هذه الحقيقة أن المجتمع الدولي يرعي الإرهاب بكل أنواعه من أجل قتل الشعب السوري.
وفي جانب آخر من حديثه أكد رئيس الدائرة السياسية للمغتربين أن الذي يريد إنجاح مهمة المبعوث الأممي إلي سوريا الأخضر الابراهيمي عليه أن يكون رافعة باتجاه السلام وتحقيق الأمن في سوريا ودعم سلطة الدولة والانفتاح علي الحوار.
داعياً إلي حقن الدم السوري وإلي تسوية سلمية كبيرة من أجل الشعب السوري.
08/20 17:33 Fa